Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for the ‘Uncategorized’ Category

قبل ثلاثة أسابيع، أكملت مدونتي عامها الأول..

كم سريعة هي الأيام..

وكم رائعة هي تجربة التدوين..

مررت بمراحل من الفتور بسبب الالتزامات غير المنتهية..

ومررت بمواقف جعلت فكرة التخلي عن تجربة التدوين قاب قوسين أو أدنى..

ولكني كنت أرجع دوما وأفكر، فأقرر التخلي عن هذه الأفكار السوداوية، فالتدوين أثر في شخصيتي وفكري تأثيرا مباشرا..

ومكنني من عمل صداقات مع أناس أعتز بهم وأفخر بصداقتهم..

ومكنني من نقل صوتي وما أؤمن به الى الكثيرين..

وبين لي أنه وسيلة فعالة في التثقيف والتغيير..

أشكركم أعزائي على دعمكم المتواصل الذي أستمده من كلماتكم

وأود إبلاغكم بأن المدونة تم نقلها الى سيرفر خاص وصار عنوانها:

http://wa2el.net

فأرجو تعديل العنوان في قارىء الخلاصات لمن يستعمله..

وأنا أعمل حاليا على المدونة بقالبها الجديد، فمعذرة مقدما على أي خطأ قد تصادفونه.

وشكرا لكم وكل عام وأنتم بخير..

وائل

Advertisements

Read Full Post »

هناك توضيح بسيط للتدوينة التي أدرجتها منذ يومين وكانت تحت عنوان: عندما رأيت الرئيس بشار الاسد البارحة .

أعترف بداية بأني تفاجأت بنوعية الردود التي وصلتني والتي اثبتت لي ان التدوينة تم فهمها بشكل بعيد عما أردته منها..

وهذا ما جعلني ربما اندم نسبيا على كتابتها بهذه اللهجة العاطفية جدا والتي همّشت الجوهر الرئيسي أو لنقل الفكرة الرئيسية للتدوينة.

ما وددت الوصول اليه في التدوينة هو اعتراف بلباقة السيد الرئيس وخطاباته التي تحرك مشاعر السوريين مهما كانوا على خلاف معه. وهذا ما عنيته بالفخر.. بمعنى أننا نرى منه تفاعلا ونشاطا في المحافل الدولية يميزه عن أقرانه من الملوك والرؤساء العرب مما يجعله فخرا لنا “في هذه الجزئية تحديدا”..

ولكن الجوهر المراد، أنني لا ألقي بالا كبيرا لهذه الأمور، فالعقل يأبى أن يصفح أو ينسى المعاناة اليومية للمواطنين والتي نقرؤها يوميا في المواقع الاخبارية وكتابات المدونين بمختلف أطيافهم وتوجهاتهم ونراها عينا ونلامسها بجميع حواسنا عند تواجدنا في البلد..

أعترف بأنني لم أستعمل ربما لهجة حازمة لتوضيح هذه النقطة وهذا أدى الى مرور عدد كبير من القراء على المشاكل أو “البلاوي”التي ذكرتها مرور الكرام، بل وظن بعضهم أنني أقول بأنه يجب علينا الصفح أو التغاضي عنها ليتم اعتبارنا مواطنين صالحين وأبناء بارين للبلد..

والمشاكل أو البلاوي التي ذكرتها كانت:

=================

الحسرات التي أطلقتها حدادا على الوطن الذي ماعاد وطنا. الحسرات على الشعب الذي يهيم في أودية الفساد والمحسوبيات والرشاوي. الحسرات على ما يسمى بالنهضة العمرانية والصناعية والزراعية التي لم تؤت أكلها حيث ازداد الثريّ ثراءً والفقير فقراً. الحسرات على صفوة المثقفين أصحاب الرأي والضمير الذين يذوقون ويلات السجون ويتهمون بتهم لم تُطلق على المجرمين والمختلسين و”قتالين القتلا” الذين هم بحق من يوهنون نفسية الأمة ويضعفون شعورنا بالانتماء لهذا الوطن.

=================

وأنا أعي تماما أن بعض القراء فهم ان هذه التدوينة شكلت تناقضا مع التعليقات التي أتركها في المدونات التي تناقش سياسات سوريا الداخلية والخارجية والتي تُظهر جليا عدم محاباتي لأحد في سبيل ما أراه من مصلحة المواطن استنادا الى جملة الأفكار والقناعات التي أؤمن بها..

بالمقابل، انا لا أؤمن بأن التغيير في سوريا عليه أن يأتي من الخارج على شكل ضغوطات على الحكومة السورية من قبل أميركا وفرنسا ودول أخرى تدعي نصرتها لحقوق الانسان والديمقراطية وهي في باطنها براغماتية و”مصلحجية” لا يهمها الا شأنها كيفما استطاعت الى تحقيقه سبيلا..

ولا أؤمن بنشاط داخلي مسلح أو ثورة عسكرية بسبب الوضع الخاص الموجود في سوريا (وأعني بهذا الوضع، الوضع الفكري والثقافي والاجتماعي وغيره مما يؤثر على تركيبة المواطن السوري).

ما أؤمن به هو استيعاب حكومي لمطالب الشعب ونخبه المثقفة والتي تسعى الى المساعدة في اصلاح أحوال الوطن الذي هو شأن يهم جميع السوريين مقيمين ومغتربين بمختلف دياناتهم وطوائفهم وأعراقهم..

وهذا الأمر تحديدا هو ما عنيته بخاتمة التدوينة والتي يظهر فيها استجداء ومطالبة لسيادة الرئيس بشار الأسد بمعالجة الظواهر التي أثقلت كاهل المواطنين فأنا حتى هذه اللحظة لم أقطع الأمل بالقيادة الحالية ومازلت مؤمنا بتحركهم الايجابي الذي أتمنى أيضا أن يكون على وتيرة سريعة..

وأعرف أن منا من قطع الأمل منذ زمن بعيد وهو اختلاف في وجهات النظر.

ختاما، أشكر كل من علق على التدوينة المذكورة وليعذرني الجميع على الطريقة التي كتبت بها التدوينة ولكني من المؤمنين بأن الكلمات تخون قائلها أحيانا في الوسط الالكتروني فتعطي انطباعا يناقض ما أريد بها.

سأعطل خاصية التعليق على هذه التدوينة وأتمنى أن يتفهم جميع القراء موقفي من التدوينة السابقة..

تحية..

وائل

Read Full Post »

كثيرا ما نخطط لحياتنا واضعين أولويات تنظم أداءنا ونسعى عبرها لتحقيق ما خططنا له على المستوى القريب والبعيد. وتبقى لدينا قضايا معينة لا نزج بها في سلم الأولويات لإيماننا بأنها فوق كل أولوية وبأنها متغلغلة فينا نفسيا وعمليا ولا نتوانى عن الدفاع عنها مهما حانت الفرص. فهذا الشخص لن يجعل مهمة الدفاع عن حقوق الانسان مثلا محصورة بخطته للسنة القادمة وبأن يعطيها أولوية معينة، بل هو لن يدع أي محفل يمر دون الاشارة الى هذه القضية.

bored_man[1]

الروتين اليومي والهموم والمشاكل التي نواجهها قد تؤثر على نشاطنا تجاه هذه القضايا، والأخطر أنها قد تؤدي بنا الى التخلي عما ندافع عنه ونعرّف الآخرين به لشدة الاحباط الذي قد يتسرب الى نفوسنا.

أحد الحلول الناجحة في هذا الشأن هو إيقاف عجلة الزمن لوهلة، والخروج عن نمط الحياة اليومية للحظات، وقراءة سير من ناضلوا ودافعوا وبذلوا النفس رخيصة في سبيل ما آمنوا به.

أثناء تواجدي في بريطانيا، أصابتني حالة اكتئاب من الطراز الممتاز بسبب الأخبار والمقالات التي تناقش حال العرب وقضاياهم المصيرية. وربما كانت مقارنتي الدائمة لما نملكه في بلداننا وما أعايشه في بريطانيا سبب مهم لوصولي الى هذه الحالة التي أثرت على نظرتي المتفائلة لمستقبل أفضل وإيماني المستمر بما على العرب والسوريين فعله ان هم أرادوا الحياة يوما.

محاولة مني لمعالجة هذه الحالة قررت تحقيق ما رغبت بعمله منذ أن وطأت قدمي أرض بريطانيا وهو زيارة الشهيد ناجي العلي، فالأمل يحيا بمجرد التفكر في سير هؤلاء العظماء فما بالك بالتواجد بجانبهم!

سافرت الى لندن وركبت قطارا انطلق من محطة واترلوو متجها نحو مقبرة بروك وود. أثناء الرحلة (التي استغرقت 45 دقيقة) تبادلت الكلام والنقاش مع صديقي (وهو من الهند) الذي شاركني الرحلة وكم كان مندهشا من أن رسام كاريكاتير كناجي العلي كان قد تمكن من إيصال قضيته نحو العالمية من خلال رسوماته “أنا في الخندق معهم أراقبهم وأحس نبضهم ودماءهم في عروقهم ، ليس لي سلطة أن أوقف نزفهم أو أحمل عنهم ثقل همومهم ، لكن سلاحي هو التعبير عنهم بالكاريكاتير وتلك هي أنبل مهمة للكاريكاتير الملتزم”، وبأنه اغتيل بسبب ما أبدعته ريشته وخطه قلمه و“اللي بدو يكتب عن فلسطين ، واللي بدو يرسم لفلسطين بدو يعرف حاله ميت ، أنا مش ممكن أتخلى عن مبادئي ولو على قطع رقبتي”.

وصلنا واستقبلتنا السماء بجو معتدل البرودة وزخات لطيفة من المطر، بعد أسبوع من الحر الذي داهم لندن، وكأنها تبارك زيارتنا لناجي. كنت قد تواصلت مع القائمين على المقبرة لتحديد مكان القبر الذي يحمل الرقم 230191 (وهو يبعد بضعة مترات عن يسار المدخل (من جهة المحطة)). ولكننا تهنا قليلا ورأينا قبورا عديدة من جنسيات مختلفة، ورأينا المقبرة العسكرية المتاخمة.

الشهيد ناجي العلي: الشجرة، فلسطين 1936: استشهد في لندن 29-8-1987 .

اختلجت المشاعر عندما رأيت شاهد القبر. وسكوتي المفاجىء أعطى علامة لصديقي بأننا وصلنا فتنحى جانبا احتراما لرغبتي بأن أختلي بهذا العظيم. جلست بجانب ناجي العلي وقرأت له رسالة كنت قد أعددتها. لا أخفي عليكم حيرتي أثناء كتابتي للرسالة.. هل أخبره بالحقيقة.. هل أكذب عليه وأخبره أن فلسطين عادت وأننا تمكنا من رؤية وجه حنظلة “عندما تصبح الكرامة العربية غير مهددة، وعندما يسترد الإنسان العربي شعوره بحريته وإنسانيته”؟ وغيرها من الأسئلة التي تخطر على البال في هذه اللحظات وأنتم تعرفونها جيدا.

وضعت الورود على قبره، وسقيتها بالماء. تركت رسالتي هناك لعل استقرارها بين يدي ناجي العلي يجعل من هذه اللحظة مشكاة تبعث نور الأمل في قلبي، مهما طالت السنين.

الى روحك الطاهرة يا ناجي، تحية.

——-

بعض أقوال ناجي العلي.

بعض رسومات ناجي العلي.

Read Full Post »

قصة صورة

قمت منذ فترة قريبة بإضافة لينكات لمدونات أتابعها بشكل متكرر وعنونتها بـ “مدونات صديقة..”

قد لا أعرف جميع من أضفت مدوناتهم شخصيا، ولكنني أسعد بوصفهم بالأصدقاء لإعجابي بتدويناتهم والمواضيع التي يكتبون عنها.

ربما قد لاحظ البعض أيضا تغيير الصورة الرئيسية في أعلى المدونة..

هذه الصورة قمت بالتقاطها داخل أحد أروع المنازل التي رأيتها في حياتي.. المنزل موجود في مدينة جدة في السعودية ويعرف باسم: منزل أو دار العنقاوي.. نسبة الى كنية صاحبه..

يعيش الدكتور المعماري سامي محسن عنقاوي في هذا المنزل مع أبنائه الأربعة وابنته الوحيدة الذين تخصص معظمهم في هندسة العمارة وهندسة الديكور.. واتخذوا من منزلهم أرضية خصبة لتطبيق ابداعاتهم التصميمية، فبات هذا المنزل بحق تحفة من التحف المعمارية المتجددة بأنامل عدة أجيال.. والتي تجد فيها أيضا لمحات تأثرت بالعمارة الاسلامية و الطرازات العربية من عدة دول.. فتجد ما يشبه الليوان الدمشقي حاضرا، وتلمح هناك نقوشا مغربية الطراز، وهذه نحاسيات تأخذك الى عالم خان الخليلي.. ووو يطول الوصف..  وضعت بعض الصور لعلها تعبر عن كل ما أريد كتابته..

ملاحظة 1: تم نشر الصور بعد أخذ الموافقة 🙂

ملاحظة 2: حاولوا ملاحظة كيفية استغلال موارد الطبيعة في التصميم (الإضاءة، نظام التهوية، الاستفادة من الرياح على سطح المنزل)

ملاحظة 3: مدونة الدكتور سامي.

ملاحظة 4: صلّوا عالنبي 🙂

وائل

p1041479

p1041350

p1041352

p1041351

p1041371

p1041369

p1041367

p1041366

p1041365

p1041362

p1041383

p1041380

p1041470

p1041465

p1041445

p1041442

p1041440

p1041394

Read Full Post »

Erased Wiped off the map

لعنة الله على الصهاينة!

تابعوا المقطع الى النهاية..

Read Full Post »

كتاب رائع وممتع جدا ومحزن بنفس الوقت. صاحبه هو دكتور علوم حاسب في جامعة كارنيجي ميلون. فبعد رحلة حافلة بالعمل والبحث الأكاديمي في مجال الواقع الافتراضي

virtual reality

جعلته يعمل في أبحاث مشتركة مع أقوى الشركات العالمية مثل:

Adobe, Google, Electronic Arts, Disney,…

أصيب بسرطان البنكرياس. وتم تشخيص حالته بعد خضوعه لمراحل من العلاج بالموت المحتم بعد عدة أشهر. ولكنه قرر أن يلقي محاضرته الأخيرة ليتحدث عما علمته الحياه.

أراد أن يتكلم عن موضوع مميز في حياته.. الموضوع هو تمكن الدكتور راندي بوش من تحقيق الكثير من أحلام طفولته. لن أحرق عليكم متعة قراءة الكتاب (وأنصحكم بقراءته بدلا من مشاهدة تصوير المحاضرة الفعلي الذي شاهده 10 ملايين على اليوتيوب لأن الكتاب غني المحتوى ويتعرض للجانب الانساني من حياته الشخصية.. تخيل شخصا ناجحا لطالما حلم بتربية أبنائه استنادا على تجاربه ليضمن لهم حياة مثلى، وفجأة تم إخباره بأنه مقبل على الموت.. ماذا ستكون ردة فعله؟ وكيف سيتصرف؟). توفي البروفيسور في منتصف 2008. أنصح الجميع بقراءة الكتاب فهو وسيلة تحفيزية ممتازة.

Read Full Post »

ماذا فعلت بي؟

ماذا فعلت بي؟

سؤال تردد صداه في فضاء مخيلتي..

في كل لحظة، زار طيفك فيها عقلي..

ومع كل لحن شرقي، طربت له آذاني..

أثناء رؤيتي ندف الثلج تتساقط على الأوراق..

فتستحيل بيضاء ناصعة كوجهك البريء..

أتلبك، أتلعثم..

فأنا لا أستطيع أن أشفي غليل نفسي..

غليل سؤالها وقد شغفني سحر اسمك حتى النخاع..

يا وردة حمراء غرزت شوكها في قلبي..

ويا نجمة في السماء، أعماني ضوؤها..

يامن طاردت صورتها في الزحام..

وبين حبات المطر..

يامن بسببها خالني الناس مجنونا..

تارة أضحك وتارة أبكي..

وتارة أتمتم في نفسي بأغنيات حزينة..

كيف السبيل اليك وقد حكمت علي بالموت..

الموت قهرا في سبيلك..

على سفوح الحب..

أعلنتها شهادة خالصة بين قسوتك وعطفك..

كيف السبيل اليك وقد هاجرنا كما تهاجر الطيور..

رحلنا وتركنا أعشاشنا..

وجرحنا حبا بماء العشق رويناه..

أكتب إليك هذه الكلمات بائسا..

فنسمات المحبة الزكية لم تعد تمر من هنا..

ربما ملت..

أو علمت بحكمك القاسي على قلبي..

ربما قررت مقاطعة هذا المعتوه..

الذي ما صار يشرب الا اسمك..

وما صار يتنفس الا اسمك..

وقررت بخبرتها تركه للزمن..

عل هذا الزمن ينسيه ماهو فيه..

أما بالنسبة للزمن..

فلطالما توقف اكبارا للحظات عشقي لك..

وكم من مرة تأملني وانا أهذي بلون عينيك..

وأترنح مراقصا خيالك كلما تراءى لي..

ولكنه في النهاية تحسر عليّ..

وغادرني..

بعد أن غلظ الأيمان..

بأن قدره سيحين..

وما يزال هذا البشري متيماً بحب هذه الفتاة..

وسيستمر مسلسل هذيانه على شواطىء البحار..

ملاحقا مع كل موجة..

ذكريات جمعته بك..

وائل

image src

Read Full Post »

Older Posts »