• البداية
  • About

مدونة وائل العلواني

كلام من القلب

الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

عندما رأيت الرئيس بشار الأسد البارحة

سبتمبر 24, 2009 من تأليف wa2elblog

مرحبا..

هناك توضيح بسيط للتدوينة المكتوبة في الأسفل، وحيث أنني قمت بنشر هذه التدوينة قبل يومين، فقد آثرت أن أضع التوضيح في بدايتها..

التوضيح:

إن الغرض من هذه الكلمات هو ايضاح بعض النقاط التي وردت في التدوينة المدرجة في الأسفل المعنونة بـ: عندما رأيت الرئيس بشار الاسد البارحة .

أعترف بداية بأني تفاجأت بنوعية الردود التي وصلتني والتي اثبتت لي ان التدوينة تم فهمها بشكل بعيد عما أردته منها..

وهذا ما جعلني ربما اندم نسبيا على كتابتها بهذه اللهجة العاطفية جدا والتي همّشت الجوهر الرئيسي أو لنقل الفكرة الرئيسية للتدوينة.

ما وددت الوصول اليه في التدوينة هو اعتراف بلباقة السيد الرئيس وخطاباته التي تحرك مشاعر السوريين مهما كانوا على خلاف معه. وهذا ما عنيته بالفخر.. بمعنى أننا نرى منه تفاعلا ونشاطا في المحافل الدولية يميزه عن أقرانه من الملوك والرؤساء العرب مما يجعله فخرا لنا “في هذه الجزئية تحديدا”..

ولكن الجوهر المراد، أنني لا ألقي بالا كبيرا لهذه الأمور، فالعقل يأبى أن يصفح أو ينسى المعاناة اليومية للمواطنين والتي نقرؤها يوميا في المواقع الاخبارية وكتابات المدونين بمختلف أطيافهم وتوجهاتهم ونراها عينا ونلامسها بجميع حواسنا عند تواجدنا في البلد..

أعترف بأنني لم أستعمل ربما لهجة حازمة لتوضيح هذه النقطة وهذا أدى الى مرور عدد كبير من القراء على المشاكل أو “البلاوي”التي ذكرتها مرور الكرام، بل وظن بعضهم أنني أقول بأنه يجب علينا الصفح أو التغاضي عنها ليتم اعتبارنا مواطنين صالحين وأبناء بارين للبلد..

والمشاكل أو البلاوي التي ذكرتها كانت:

=================

الحسرات التي أطلقتها حدادا على الوطن الذي ماعاد وطنا. الحسرات على الشعب الذي يهيم في أودية الفساد والمحسوبيات والرشاوي. الحسرات على ما يسمى بالنهضة العمرانية والصناعية والزراعية التي لم تؤت أكلها حيث ازداد الثريّ ثراءً والفقير فقراً. الحسرات على صفوة المثقفين أصحاب الرأي والضمير الذين يذوقون ويلات السجون ويتهمون بتهم لم تُطلق على المجرمين والمختلسين و”قتالين القتلا” الذين هم بحق من يوهنون نفسية الأمة ويضعفون شعورنا بالانتماء لهذا الوطن.

=================

وأنا أعي تماما أن بعض القراء فهم ان هذه التدوينة شكلت تناقضا مع التعليقات التي أتركها في المدونات التي تناقش سياسات سوريا الداخلية والخارجية والتي تُظهر جليا عدم محاباتي لأحد في سبيل ما أراه من مصلحة المواطن استنادا الى جملة الأفكار والقناعات التي أؤمن بها..

بالمقابل، انا لا أؤمن بأن التغيير في سوريا عليه أن يأتي من الخارج على شكل ضغوطات على الحكومة السورية من قبل أميركا وفرنسا ودول أخرى تدعي نصرتها لحقوق الانسان والديمقراطية وهي في باطنها براغماتية و”مصلحجية” لا يهمها الا شأنها كيفما استطاعت الى تحقيقه سبيلا..

ولا أؤمن بنشاط داخلي مسلح أو ثورة عسكرية بسبب الوضع الخاص الموجود في سوريا (وأعني بهذا الوضع، الوضع الفكري والثقافي والاجتماعي وغيره مما يؤثر على تركيبة المواطن السوري).

ما أؤمن به هو استيعاب حكومي لمطالب الشعب ونخبه المثقفة والتي تسعى الى المساعدة في اصلاح أحوال الوطن الذي هو شأن يهم جميع السوريين مقيمين ومغتربين بمختلف دياناتهم وطوائفهم وأعراقهم..

وهذا الأمر تحديدا هو ما عنيته بخاتمة التدوينة والتي يظهر فيها استجداء ومطالبة لسيادة الرئيس بشار الأسد بمعالجة الظواهر التي أثقلت كاهل المواطنين فأنا حتى هذه اللحظة لم أقطع الأمل بالقيادة الحالية ومازلت مؤمنا بتحركهم الايجابي الذي أتمنى أيضا أن يكون على وتيرة سريعة..

وأعرف أن منا من قطع الأمل منذ زمن بعيد وهو اختلاف في وجهات النظر.

ختاما، أشكر كل من علق على التدوينة وليعذرني الجميع على الطريقة التي كتبت بها هذه التدوينة ولكني من المؤمنين بأن الكلمات تخون قائلها أحيانا في الوسط الالكتروني فتعطي انطباعا عكس ما أريد بها.

سأعطل خاصية التعليق على هذه التدوينة وأتمنى أن يتفهم جميع القراء موقفي من هذه التدوينة..

تحية..

وائل


ذهلت البارحة وأنا أرى السيد الرئيس بشار الأسد متقدما الوفود التي شاركت في حفل افتتاح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية التي أشرت في تدوينة سابقة الى أني بدأت الدراسة فيها. كنت موجودا هناك حيث تم اختياري للمشاركة في المعرض المصاحب لحفل الافتتاح. وبعد انتقالنا لصالة الحفل، تم نقل صورة متلفزة للملك عبدالله جالسا على كرسيه متأهبا لاستقبال الملوك والرؤساء وممثلي الدول المدعوين واذا بالدكتور بشار الأسد يظهر على الشاشة راسما علامات التعجب والاعجاب على وجه الحضور (وتحديدا الطلاب السوريون الخمسة عشر).

لم أتوقع حضور الرئيس لعدة أسباب منها أن جامعة الملك عبدالله (وتختصر بكاوست KAUST) لم تتعامل مع الجامعات السورية مقارنة بجاراتها اللبنانية والأردنية مثلا حيث أنها أرسلت مسؤولين الى تلك الجامعات (كالجامعة الأميركية ببيروت والجامعة الأردنية للعلوم والتكنولوجيا) لاستقطاب عدد من طلابها المتفوقين للانضمام الى كاوست. هذا الشيء لم يحصل في سوريا إطلاقا.

وأحد الأسباب الأخرى هو وجود نوع من التمييز المقام على طلاب كاوست السوريين بمنعهم من استخدام الشاهين. نعم هو مفروض على جامعة الملك عبدالله كجزء من الاتفاقية، ولكن لم يصدر أي اعتذار رسمي بهذا الخصوص، بل تُرك للصدفة البحتة ليُكتشف (كما ذكرت في التدوينة السابقة).

ولكن يبدو أن حضور الافتتاح كان تأكيدا قويا على انتعاش العلاقات السورية-السعودية من جديد – كما أشار موقع سيريا نيوز – بعد فترة من الهبوط النسبي.

عند دخول الملوك والرؤساء قاعة الحفل التي جلسنا فيها، أذكر أنني وقفت ونظري موجه تماما نحو سيادة الرئيس وعواطفي وأفكاري تتصارعان فيما بينها. فقلبي انتشى برؤية هذا الشخص الذي مثل سوريا في المحافل الدولية خير تمثيل بلباقته وابتسامته ونظراته الثاقبة، فكان محط فخر للسوريين وغيرة لغير السوريين الذين تابعوه وهو يتحدث مع الملك باهتمام ويستمع للشرح أيضا باهتمام وتارة يحادث الرئيس التركي وتارة يمسك بيد الرئيس اليمني فكان بالفعل أكثر المدعوين تميزا.

الا أن عقلي كان له رأي آخر. حيث بدأت ترتسم الأفكار التي تعيدني الى سوريا وتسترجع الحسرات التي أطلقتها حدادا على الوطن الذي ماعاد وطنا. الحسرات على الشعب الذي يهيم في أودية الفساد والمحسوبيات والرشاوي. الحسرات على ما يسمى بالنهضة العمرانية والصناعية والزراعية التي لم تؤت أكلها حيث ازداد الثريّ ثراءً والفقير فقراً. الحسرات على صفوة المثقفين أصحاب الرأي والضمير الذين يذوقون ويلات السجون ويتهمون بتهم لم تُطلق على المجرمين والمختلسين و”قتالين القتلا” الذين هم بحق من يوهنون نفسية الأمة ويضعفون شعورنا بالانتماء لهذا الوطن.

وقفت ولم تفصلني عنك سوى بضعة مترات وأنت على مأدبة العشاء. تجاهلت نظرات أحد عناصر الحرس الملكي السعودي النارية التي تدعوني للابتعاد لأني تجاوزت الحد المسموح به للاقتراب. أرسلت لك يا سيادة الرئيس نظرات صامتة من مواطن لوعت قلبه الغربة خارج وداخل الوطن. نظرات تحلم برؤية صرح علمي ككاوست في بلدنا. وتحلم بأن يتم استغلال طاقات شعبنا، شعب الجبارين (معذرة أبو عمار، سأقتبس كلمتك وأطلقها على السوريين) الذين أنبهر بانجازاتهم مع ضيق الموارد وقسوة العقوبات الخارجية المفروضة عليه. وتحلم ببلد يستوعب أطياف شعبه بمختلف توجهاتهم الفكرية والسياسية ويكرمهم ويوفر لهم ساحات للنقاش ووسائل عملية للارتقاء بأحوال البلد بالتعاون مع القيادة الحالية.

اختتمت هذه النظرات بابتسامة تجمع بين الأمل والثقة بأنكم يا سيدي الرئيس تعملون لمصلحة البلد وبأننا “منحبك” ولكن هلا نظرتم الى حسرات ونظرات هذا المواطن الصامتة والتي يشاركه بها الكثير من أبناء شعبك!

تحية لك ولشعب سوريا العظيم..

وائل

أرسلت فى خواطر, وقفات | Tagged bashar alasad, inauguration, kaust, كاوست, هموم مواطن, افتتاح, الملك عبدالله, بشار الأسد, حفل, حسرات, سوريا | تعليقات

12 تعليقات

  1. على سبتمبر 24, 2009 في 2:22 م ليث القباني

    الله على هالكلام يا وائل
    ما بقول الا هنيئا لسوريا ابنها البار
    وانشاءالله تفرج علينا جميعا

    مع اطيب امنياتي لك بالتوفيق

    أخوك ليث


  2. على سبتمبر 24, 2009 في 2:49 م Umniya

    بركي بشارة خير لتحسين وضع التعليم العالي عنا.


  3. على سبتمبر 24, 2009 في 6:40 م soos

    خطرتلي نفس الأفكار تقريباً وأنا عم اتفرج عالافتتاح وقت شفت الرئيس بشار الأسد بجانب الملك عبد الله وهو يتأمل معالم الجامعة وتفاصيلها. تمنيت لو أنه يقوم عالأقل بالنهوض بالمستوى الجامعي في بلادنا الذي أصبح في الحضيض.

    بالفعل فإن العديد من السوريين أثبتوا جدارتهم في الصمود والتميز في الظروف الصعبة.

    تحية لك ولهم أينما كانوا في سوريا أو مهاجرين كما هو حال أغلبهم.


  4. على سبتمبر 24, 2009 في 6:43 م حمزة

    يسلم تمك ياو ائل

    ولو إني بفضل اللغة الإيجابية ، بس شخص واحد ما بيقدر يغير شي حتى ولو كان رئيس جمهورية ، لا زم كل واحد فينا يشتغل على دائرة تأثيره وتتقاطع مع دوائر تأثير الآخرين حتى تكبر الدائرة ويصبح التغيير ظاهر للعيان.


  5. على سبتمبر 24, 2009 في 8:51 م zindeq

    الله على سوريا … احبك يا سوريا يا صيف وشتاء سوريا
    يا جمال سوريا
    اتمنى ان يصبح هذا البلد غنيا
    تقبلوا تحياتي


  6. على سبتمبر 25, 2009 في 2:09 ص wa7ed

    السلام عليكم
    يعني انت بنفسك حكيت انك عم تتحسر على البلد و يلي عم يصير في فليش يعني عم تدافع عن رأس الفساد بالبلد يلي اباح لأقربائه البلد و خيراتها كأنها مزرعة ابو
    ثانيا هو اجا على الحكم سلبطة بسلبطة بدك يا يعمل لمصلحة البلد من …. رح يعمل
    مين قلك انو منحبو حبو حب و غضب الرب و هو متل الأهبل قاعد بين هالعالم يلي اصلا نصون مهابيل و لولا ذلك السائل الاسود لبقوا في خيامهم
    عيب و الله عيب لسا تعبروا هيك شخص


  7. على سبتمبر 25, 2009 في 2:11 ص wa7ed

    هلأ (الدكتور) بشار كان محط فخر السوريين والله غريب لازم اصلا تخجل تقول انو هاد رئيس بلدي مهد الحضارات و ابتسامته و نظراته و الله ما شفت اغبى من هيك نظرات و منطق بالحكي و الدفاع عن الفساد


  8. على سبتمبر 25, 2009 في 10:24 ص roban

    ياسيد وحيد عيب عليك تحكي هلحكي اكيد انت مو سوري لو كنت سوري ما بتحكي هيك عن الدكتور بشار بس يا اسفاه عليك دلني مين متلو عم يدعم الشباب والبلد من بين الرؤساء العرب


  9. على سبتمبر 25, 2009 في 6:04 م Free Man

    تحيتي لك وائل،
    وجدت تناقضاً بين النصف الأول من المقال والنصف الثاني منه! فلم أفهم كيف كان مثار فخر للسوريين ولماذا يغار الغير سوريين؟ وكيف يتسق هذا الوصف مع كل هذه البلاوي التي ذكرتها لاحقاً؟


  10. على سبتمبر 25, 2009 في 6:09 م Free Man

    روبان،
    لماذا تريد مصادرة الكلمة من وحيد؟ أنت حر أنت تحب الرئيس، كما هو حر أن ألا يحبه. ناهيك عن أن الوطن لا يختصر بأي شكل من الأشكال بشخص، مهما علا شأن ذلك الشخص، ومهما اتفق الناس على خصاله الحميدة، لأن الوطن باق والأشخاص إلى فناء. فالسوري يبقى سورياً حتى وإن لم يحبني أو يحبك أو يحب أي شخص آخر بما فيهم الرئيس.
    لي طلب أخير، أرجو منك أن تقول لي كيف يقوم الرئيس بدعم الشباب والبلد؟ (عدلي ياهن واحد، اتنين، تلاتة…الخ) فلا يهمني الكلام العام. فأنا مهتم بمعرفة مجالات التطور في البلد.

    مع التحية


  11. على سبتمبر 26, 2009 في 4:06 م توضيح حول ما ورد في تدوينة: عندما رأيت الرئيس بشار الأسد البارحة « مدونة وائل العلواني

    [...] بسيط للتدوينة التي أدرجتها منذ يومين وكانت تحت عنوان: عندما رأيت الرئيس بشار الاسد البارحة [...]


  12. على أكتوبر 26, 2009 في 8:23 ص wa2el.net » توضيح حول ما ورد في تدوينة: عندما رأيت الرئيس بشار الأسد البارحة

    [...] بسيط للتدوينة التي أدرجتها منذ يومين وكانت تحت عنوان: عندما رأيت الرئيس بشار الاسد البارحة [...]



التعليقات متوقفة

  • Recent Posts

    • كل عام وانتم بخير + الانتقال الى دومين آخر
    • أصداء حول قضية منع الطلاب السوريين من التعامل مع الكمبيوتر شاهين
    • توضيح حول ما ورد في تدوينة: عندما رأيت الرئيس بشار الأسد البارحة
    • عندما رأيت الرئيس بشار الأسد البارحة
    • الجنسية السورية، هل تشكّل عقبة أمام حامليها؟ وما علاقتها بالكمبيوتر فائق السرعة “شاهين”
  • Recent Comments

    عصام on هل عاد عهد الوحدات الطرفية…
    عصام on هل عاد عهد الوحدات الطرفية…
    عصام on هل عاد عهد الوحدات الطرفية…
    عصام on هل عاد عهد الوحدات الطرفية…
    عصام on هل عاد عهد الوحدات الطرفية…
  • بحث

  • Tags

    android a short history of nearly everything bill bryson download facebook fb hero htc kaust magic Novel Robin Yassin-Kassab shaheen supercomputer The Road From Damascus video clip أندرويد الطريق من دمشق المحتوى العربي المفتوح تحميل تدوين تدوين عربي ترجمة تغطية تقنية تكتلات تدوينية دراسة رأي عام رواية روبين ياسين قصاب زاوية المتكلمين شاهين صلاحيات الجذر فيديو فيس بوك كاوست كتاب ماجيك مجتمعات تدوينية مدونة معرفة ميدان هارفارد هايد بارك هيرو ورشة عمل
  • Top Clicks

    • amazon.co.uk/gp/offer-lis…
    • onepositivestep.com/wp-co…
    • albara.psdgroups.com
    • ameinfo.com/images/news/9…
    • anasonline.net/2009/05/%D…
    • ce4arab.com/vba
    • en.wikipedia.org/wiki/A_S…
    • forum.xda-developers.com
    • blog.amr-gawish.com/66/ar…
    • parfield.com
  • التصنيفات

    • Uncategorized
    • كتب
    • وقفات
    • تقنية
    • خواطر
  • أحسن مشاركات

    • طريقة تحميل مقاطع فيديو من الفيس بوك الى جهازك
    • نظرة على HTC Magic والحصول على مستخدم الجذر وتحويل الجهاز الى HTC Hero!
    • الجنسية السورية، هل تشكّل عقبة أمام حامليها؟ وما علاقتها بالكمبيوتر فائق السرعة "شاهين"
    • كتاب A Short History of Nearly Everything
    • الراهب الذي باع سيارته "الفيراري"
  • RSS My RSS

    • كل عام وانتم بخير + الانتقال الى دومين آخر
      قبل ثلاثة أسابيع، أكملت مدونتي عامها الأول.. كم سريعة هي الأيام.. وكم رائعة هي تجربة التدوين.. مررت بمراحل من الفتور بسبب الالتزامات غير المنتهية.. ومررت بمواقف جعلت فكرة التخلي عن تجربة التدوين قاب قوسين أو أدنى.. ولكني كنت أرجع دوما وأفكر، فأقرر التخلي عن هذه الأفكار السوداوية، فالتدوين أثر في شخصيتي وفكري تأثيرا مباشرا.. ومكنني من عمل صداقات مع أناس أعتز […]
      wa2elblog
    • أصداء حول قضية منع الطلاب السوريين من التعامل مع الكمبيوتر شاهين
      تناقش المدونون في محافل عدة عن مدى إمكانية “التدوين” من إحداث تغييرات عملية على أرض الواقع تجاه قضية معينة. وقد خلصت المناقشات في مجملها الى  أن “التدوين” بحد ذاته لا يحدث تغييرا ان هو بقي حبيس صفحات الانترنت ولم يكن مكملا لنشاط عملي واقعي. أذكر مثلا ما أجاب به الصديق سيريان غافروش في معرض سؤاله [...] […]
      wa2elblog
    • توضيح حول ما ورد في تدوينة: عندما رأيت الرئيس بشار الأسد البارحة
      هناك توضيح بسيط للتدوينة التي أدرجتها منذ يومين وكانت تحت عنوان: عندما رأيت الرئيس بشار الاسد البارحة . أعترف بداية بأني تفاجأت بنوعية الردود التي وصلتني والتي اثبتت لي ان التدوينة تم فهمها بشكل بعيد عما أردته منها.. وهذا ما جعلني ربما اندم نسبيا على كتابتها بهذه اللهجة العاطفية جدا والتي همّشت الجوهر الرئيسي أو لنقل الفكرة الرئيسية للتدوينة. ما [...] […]
      wa2elblog
    • عندما رأيت الرئيس بشار الأسد البارحة
      مرحبا.. هناك توضيح بسيط للتدوينة المكتوبة في الأسفل، وحيث أنني قمت بنشر هذه التدوينة قبل يومين، فقد آثرت أن أضع التوضيح في بدايتها.. التوضيح: إن الغرض من هذه الكلمات هو ايضاح بعض النقاط التي وردت في التدوينة المدرجة في الأسفل المعنونة بـ: عندما رأيت الرئيس بشار الاسد البارحة . أعترف بداية بأني تفاجأت بنوعية الردود التي وصلتني والتي اثبتت [...] […]
      wa2elblog
    • الجنسية السورية، هل تشكّل عقبة أمام حامليها؟ وما علاقتها بالكمبيوتر فائق السرعة “شاهين”
      كنت ومازلت متضايقا من العقوبات الاقتصادية والتقنية المفروضة على سوريا. وربما كانت أحد أشكالها التي عايشتها مباشرة هو عدم تمكني من تحميل بعض برامج غووغل أثناء قضائي لعطلة الصيف هناك. ولكنني في النهاية مغترب عن الوطن، لذلك لن يكون حديثي عن انعكاسات ونتائج هذه العقوبات بمدى قوة ومعاناة حديث أهل سوريا أنفسهم. لكن حديثي هنا سيكون [...] […]
      wa2elblog
  • الأرشيف

    • أكتوبر 2009
    • سبتمبر 2009
    • اغسطس 2009
    • يوليو 2009
    • يونيو 2009
    • مايو 2009
    • أبريل 2009
    • مارس 2009
    • فبراير 2009
    • يناير 2009
    • ديسمبر 2008
    • أكتوبر 2008

المدونة لدى WordPress.com.

القالب: Mistylook بواسطة Sadish.