كنت ومازلت متضايقا من العقوبات الاقتصادية والتقنية المفروضة على سوريا. وربما كانت أحد أشكالها التي عايشتها مباشرة هو عدم تمكني من تحميل بعض برامج غووغل أثناء قضائي لعطلة الصيف هناك. ولكنني في النهاية مغترب عن الوطن، لذلك لن يكون حديثي عن انعكاسات ونتائج هذه العقوبات بمدى قوة ومعاناة حديث أهل سوريا أنفسهم.
لكن حديثي هنا سيكون عن موقفين شخصيين شَـكّـلت فيهما الجنسية السورية لحامليها في بلاد الاغتراب عائقا منعهم من الإستفادة من بعض الفرص والمزايا.
الموقف الأول حدث مع أحد الأصدقاء الذين رغبوا بالمشاركة في مسابقة مختصة بمجال البرمجة تطلقها غووغل كل عام. في صفحة الشروط، تم ذكر أن حاملي جنسيات دول محور الشر (كما هو متعارف عليه) لا يمكنهم المشاركة بالمسابقة. وبعد الأخذ والرد مع القائمين على المسابقة، وافقوا على مشاركته بشرط تمثيله للبلد التي يملك فيها إقامة دائمة. بمعنى أنه لن يمثل وطنه الأم سوريا.
الموقف الثاني حصل البارحة. سأعود ان شاء الله الى مقاعد الدراسة من جديد للحصول على درجة الماجستير في علوم الحاسب الآلي. وقد تم قبولي في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية التي ذاع صيتها في أنحاء العالم بسبب خطتها الطموحة والمنافسة جدا. وقد تم تخصيص ميزانية ضخمة جدا للجامعة تقارب 10 مليار دولار سيصرف جزء كبير منها لتجهيز المعامل والحصول على التقنيات المتقدمة. ومنذ فترة، اشترت الجامعة أحد أسرع الحواسب فائقة السرعة supercomputer وأطلقت عليه اسم: شاهين.
بالصدفة البحتة، اخبرنا أحد الدكاترة أن حاملي الجنسية السورية لن يستطيعوا استخدام شاهين ! وبعد سؤال أحد كبار مسؤولي الجامعة، أكد لنا الخبر رسميا وعزا الأمر الى الشروط الخاصة بنقل وتصدير التقنيات المتطورة، وبيّن لنا أن الجامعة لا دخل لها بهذا الأمر، فالقضية سياسية بامتياز وهي مرتبطة بالعلاقات الأميركية-السورية والحظر التقني المفروض على الأخيرة.
تذكرت احدى السهرات التي جمعتني ببعض الأصدقاء ممن يحلمون بالحصول على جنسية أجنبية كون جنسيتهم السورية كانت عائقا لهم في المطارات وفي مناطق ومواطن أخرى. أذكر أنني سألتهم: هل من يحملون الجنسية الكندية مثلا يهمهم الوضع الاقتصادي في كندا ومسألة الأحزاب والعملية السياسية؟ هل سيهمهم معرفة تاريخ السكان الأصليين لكندا؟ هل (وهو الأهم) سيحسون بنشوة الانتماء لهذه الأرض! لا أعتقد.
وأتذكر جيدا أنني قلت لهم: الأوطان ليست سلعا ووسائل توظف لتحقيق غايات مادية، إن نحن كنا قد اغتلنا كثيرا من المفاهيم والقيم بحجة مجاراة ما يتطلبه العصر، فلنبقي مفهوم الوطن قائما، فكما قيل دوما: لا وطن بدون إنسان، ولا إنسان بدون وطن. “الوطن” هو ليس اسم نحمله في جواز سفر لنستفيد من مزاياه. إن الوطن “ليس مجرد كلمة نسجلها في بطاقاتنا ، إنه أرض و انتماء ، دار و كرم ، مدرسة و جيران ، أقارب و معارف ، خدمات صحة و تعليم ، وظيفة ثابتة و معاش عند التقاعد ، الوطن رئيس يتكلم باسمك و سفارة ترعى مصالحك و رجل أمن يسهر على حمايتك ، فهل لديك أيٌ من هذه الأشياء ؟” كما عرّفته الكاتبة الفلسطينية سحر الرملاوي في الرواية الرائعة “لاجئة” على لسان إحدى شخصيات الرواية.
والآن بعد مواجهتي لهذين الموقفين، هل عليّ أن أغير رأيي تجاه قضية الجنسية؟ ما رأيكم.
وائل


ولايمكنك ايضًا تحميل برامج شركة غوغل من داخل سوريا
شيء مؤسف جدا
غالبا من يغتربون ،يسعوون – قد يكون بوعي او بغير وعي – وراء ما تشمله كلمة الوطن كما اوردتها، لأنهم افتقدوه بشكل او بأخر بوطنهم الأصلي.
فيتمسكون بهذا البلد الجديد و يحاولون الانصهار به بكافة الأوجه و يمسكون بذاكرتهم المعنى الجديد للوطن .
الفكرة انك تفشل بالانصهار و تبقى ذاكرة ارض ميلادك تغزوك من حين لحين كما انك- هذا اشعر به- تشعر انك شخص يستجدي خواص الحياة أقرب “للشحاذة” من الطرف الخطأ..! قد تهان في أي دقيقة من أهل الأرض االأصليين ولا تستطيع فتح فمك . لأنك تعلم انك موجود بمكان غير مكانك.
اعتقد ان الوطن ليس عليه ان يحمل تبعات ما وصلنا اليه. انا من جعل وطني ضيق وليس وطني الضيق.
استغرب جدا ان تقوم جهة تعليمية بالموافقة على سياسة بلد .
كأنك تقوم بأغلاق كتاب عن عين وفتحها لعين أخرى.
تدوينة و سؤال اكثر من موجع
طبعا الموضوع ادهشني يعني لو واحد من دول محور الشر استخدم الكمبيوتر شاهين بيك في حرم الجامعة التي تقع على الاراضي السعودية مين رح يخبر الحكومة الامريكية و مين رح يسال عن جنسية المستخدم
؟
؟
يمكن الكمبيوتر رح يفتن ؟
انا فكرت جديا باني احصل على جنسية اجنبية لانو ببساطة الاجنبي اللي بيجي على دولنا بلا اي خبرة و احيانا بلا شهادة بياخد ضعف راتب الموظف العربي اللي بشهادةو بخبرة اذا مش 3 اضعافه
مثلا انا شخصيا معي شهادة جامعية و معي خبرة بمجال عملي خمس سنوات غير شهادات التقدير و الدورات … اتوظفت وحدة اجنبية – كندية الجنسية بالتحديد – ما عندها ايا خبرة و لا حتى دارسة بمجال عملها و انا المشرفة على تدريبها
و مرتبها 3 اضعاف مرتبي غير الامتيازات الاخرى كالبيت و السيارة
و بتسال ؟
ما تسال اتوكل على الله
يعني نحنا لو اخدنا الجنسية رح نكره بلدنا او عروبتنا هاي مسالة بعيدة عن تحسين اوضاع الحياة و تسهيلها
ما الها علاقة
لو أنا منّك أرفع شكوى لأعلى جهة بالجامعة كيف ترضى باتفاقية شراء مخزية تتناقض مع أبسط قوانين الجامعة واللي تنص على أن التعامل فيها سيكون مستقلاً عن جنس أو جنسية أو ديانة أعضائها !
سوى ذلك … لست أظن بأن جواز السفر يعكس من أنت ـ وجنسيتك هي فكرك ورسالتك ومنتوجك ، وما كان إدوارد سعيد إلا خيرًا من عشرات الآخرين الذين حملوا مذكرات سفر فلسطينية ولم يحملوا همها كما حمله. فلو حصّلت “جنسية” أفضل … ليش لأ
السلام عليكم
عزيزي وائل، حطيت إيدك على جرح مؤلم.
بس خلينا ننظر للموضوع من ناحية تانية.
إنت إذا كنت إلك موقفبموضوع معيّن، ومتأكد من صحة موقفك، هل حتتراجع عنه إذاحاربوك الناس؟
الغلط مو بالجنسية
الغلط بالانقياد العالمي لما يخدم مصالح جهة معينة.
يعني مثلآً “نيكاراجوا” شو إلها مصلحة تعمل عقبات لأي واحد سوري، إلا إذا كانت خايفة على مصلحتها.
بالنسبة لشاهين، طالما التقنية المتطورة ما زالت بأيدي اليابانيين والأمريكيين فما حدا حيقدر يتبع التيار إلابطريقتهم.
على قولة ألأمريكان:
My wayو or the High way
فولا على بالك حبيبي، الموازين متلخبطة بهالعصر، الحق صار باطل والباطل صار حق.
حيجي يوم إن شاء الله نحنا منفرض عليهم شروطنا للأمريكيين، لما نكون نحنا الأقوياء بحضارتنا.
بس طبعاً، حنعاملهم ساعتها بأخلاقنا، مو بأخلاقهم.
يسلمو إيديك
والله يا أخي الكريم لا شك أن الحصول على جنسية أُخرى غير السورية قد تسّهل أمورك من ناحية التنقل خارج الوطن و تبتعد عن الإزعاجات فيما يخص محور الشر الذي ذكرته
ولكن بالنسبة لي من يتخلّى عن جنسيته بسهولة و يستبدلها بأُخرى و يعيش في الخارج و يستفيد من مال الخارج و يعيش على حساب الخارج ويقدم للخارج وووو .. . . . . و الخ ؟؟؟
ليش ليكون سوري ؟؟ أين الإخلاص ؟؟
الله يرحمك يا جدّي ..
عاش كل عمره مغترب و الحكومة بذات نفسا بعثت له طلبات لأخذ الجنسية ولكنه رفض ..
كل شي الو تمن ..
“وربما كانت أحد أشكالها التي عايشتها مباشرة هو عدم تمكني من تحميل بعض برامج غووغل أثناء قضائي لعطلة الصيف هناك.”
تماما كما حدث معي في الصيف الماضي والذي قبله. وبالإضافة إلى شركة Google، فإن منتجات شركة Sun البرمجية (OpenOffice.org، NetBeans، Java) ممنوعة على السوريين. صحيح أنه يمكن الحصول على هذه المنتجات بطرق غير مباشرة، لكن يغضبني وجود مثل هذه العوائق في وجه من يريد الحصول على برمجيات “حرة” بغض النظر عن الأسباب السياسية التي تتذرع بها هذه الشركات. شخصياً، أعتقد أن برنامجاً ما ليس “حراً” حقاً إن لم يكن لدي الحق بالحصول عليه من مصدره دون الدخول في متاهات.
“اخبرنا أحد الدكاترة أن حاملي الجنسية السورية لن يستطيعوا استخدام شاهين ! وبعد سؤال أحد كبار مسؤولي الجامعة، أكد لنا الخبر رسميا وعزا الأمر الى الشروط الخاصة بنقل وتصدير التقنيات المتطورة، وبيّن لنا أن الجامعة لا دخل لها بهذا الأمر، فالقضية سياسية بامتياز وهي مرتبطة بالعلاقات الأميركية-السورية والحظر التقني المفروض على الأخيرة.”
أمر مثير للصدمة والاشمئزاز. كون القضية سياسية لا يعني بالضرورة أن منع السوريين من استخدام شاهين هو القرار الصائب، كما أنه لا يعني عدم إمكان فعل شيء لتغيير ذلك. قد يكون رفع شكوى – كما اقترح سامي – هو الخطوة الأولى لتغيير هذه التفرقة.. “بناء على الجنسية”.
الصراحة السياسة قذرة إلى أبعد الحدود. الصراحة لم أفهم أبدا مبدأ منع مشاركة مواطني دول معينة في أي شيء! انا اتكلم هنا بمعيار “الغرب” نفسه حيث يدعي فصل مشاكل السياسة بين الحكومات و بين شعوبها!
بالنسبة إلى “شاهين” ، لك اتصور صراحة ان يأتي شيء مثل هذا حيث فيها “انتقائية” المنع و الحجب على حسب الشخص! يفي سياسات هذا الزمان: قد افهم اذا ضغطت الحكومة الامريكية مثلا على IBM حيث لا تبيع سلعا إلى دول “القائمة السوداء” -مثلا- ، لكن تكون العملية انتقائية بهذه الطريقة فغريب جدا!
و بالنسبة إلى عملية الجواز و الجنسية و الأرض و الانتماء فلي رأي خاص جدا!! قد يكون السبب أن تكوين عقليتي و حياتي أتى في أوضاع معينة أخرجت هذ الرأي:
أنا لا أعترف “بتاتا البتة” بالانتماءات المبنية على خطوط سياسية وهمية ، و حتى و إن كونت لنفسها وضع قديم الزمن منذ سقوط الدول القديمة و الاستعمار. لا أقول أن الشخص يبقى وحيدا في هذا العالم يدعي الفردية ، لكن في المقابل انا لا احب ان ارتمي في وهم “وطن” مرسوم على خريطة.
اكاد اذهب الى الرأي الذي يبني “الانتماء” تماما على مبدأ “الحقوق و الواجبات” ، المهاجر إلى كندا فعلا قد لا يهتم بـ”وطنه” الجديد كثيرا لكن عندما تكتمل الحقوق و الواجبات بالمبادلة تبدأ عملية الانتماء (و ان كنت لا احب الكلمة لكن لم اجد اخرى اصف بها العملية) خاصة بعد تقويتها بزيادة بقاء الاجيال الجديدة. فالانسان المفترض انه دائم الهجرة حتى ان توهمنا ان هناك اوطانا ننتمي اليها.
انا فعلا اعتبر الجنسية و الجواز و بطاقة الهوية هي فقط اوراق لا تعبر ابدا عن اي شيء ، هي فقط لتسيير الحياة ولا تعبر عن اي عواطف او احاسيس! لكن لا اتوقع ان هذه الفكرة تتعارض مع مبدأ “الهجرة” من حيث البلد الجديد او القديم.
السؤال الازلي عندي: من هو او ما هو او اين هو المكان او الانتماء او الوطن او الارض او مجموعة الاشخاص التي لها الاحقية مني انا الفرد؟؟ ما الضابط؟ ما المرجع؟
الصعود إلى الهاوية
ترك أم الرشراش لأسرائيل و بيع الغاز الطبيعى المصرى لأسرائيل بخسارة 13.5 مليون دولار يوميا و ترك سيناء شبة خالية من السكان لمصلحة إسرائيل و حصار غزة و اللهث لتكوين أتحاد دول البحر الأبيض المتوسط لتسهيل عملية دمج إسرائيل فى المنطقة العربية لتستفيد أقتصاديا و لرفع الحرج عن الأستثمارات الخليجية فى إسرائيل بالمستقبل القريب ، بينما يتم قمع الشعب المصرى بقبضة حديدية بمعرفة أجهزة الأمن و يعيش أكثر من نصف المصريين تحت خط الفقر مع 2 مليون من أطفال الشوارع كل هذا يطرح سؤال لحساب من يعمل النظام المصرى؟ ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط
http://www.ouregypt.us
من حوالي شهر .. أتى إلى “مركز المعلومات الوطني” وفد من السفاره الأمريكيه للتفتيش على الأجهزه التي تحوي تشفيرا متقدما ليتأكدوا أن هذه الأجهزه لم تذهب إلى إيران أو سوريا أو السودان .. قبلها بأسبوعين تقريبا .. طلبنا مروحه لأحد الراوترات .. فطلبوا منا إقرار تعهد بأن هذه الأجهزه والقطع لا تذهب إلى تلك الدول.
قمة الإنحطاط والمهانه والذل..
وتقوللي بعدها جامعه عالميه وبحث علمي..
علي
@ Ahmad . M . G
هذا صحيح اخي احمد وقد ذكرته في بداية التدوينة..
شكرا لك
@ تركي العنزي:
شكرا لك اخي تركي على اهتمامك ومتابعتك الدائمة لما اكتب .. بالفعل هو امر مؤسف..
تحياتي لك.
@ أمنية:
أهلا أمنية..
تعليقك يتحدث من منظور أن الشخص لا يترك بلده ويهاجر الا لأنه يبحث عن شيء افتقده في بلده الأصلي وهذا صحيح..
وقد ذكرني تعليقك بحادثة بسيطة واجهها زميلي عبدالرحمن طرابزوني في أميركا وقال فيها:
A few weeks back, I met a hairstylist who immigrated from Korea to the US with simple beginnings. Her son did Physics at MIT and Business at Columbia and now runs his own investment firm. Her daughter did Management at MIT and Law at Berkeley and now runs her own patent law firm. They created jobs and helped develop a country they now call home. Beautiful!
من الواضح أن هذه العائلة انصهرت في المجتمع الجديد وأثرت فيه وبادلتها الدولة الاحترام والتقدير بمنحهم الجنسية وكل مقومات العيش الكريم.
السؤال هنا، ماذا عن دول لا تقدر المهاجرين اليها وتعامل من أفنى عمره فيها بنفس الكيفية التي تعامل فيها الوافد الجديد، هل علي السعي لأن أحمل جنسيتها؟ لا أعتقد البتة.
القضية باتت لدي (بعد التفكير العميق) واقعة على عاتق الفرد.. بمعنى أن الفرد بامكانه البحث عن وطن يحتضنه ويكرّمه والأهم يحترمه وعليه، أي الفرد، أن يبادله الجميل بالولاء والاحساس بالانتماء له.
ولنكن مثاليين قليلا لنقول بأن هذا الفرد مدعوّ لعدم نسيان أصله ووطنه الأم واستغلال جنسيته الجديدة لخدمته بشكل ما..
استغرابك في محله عزيزتي أمنية..
والقرار يحمل من معاني الظلم والتفرقة الشيء الكثير، خاصة وأنه يلامس جانبا يفترض به ألا يكون مسيّسا وهو الجانب العلمي والبحثي الذي يتوقع منه نتائج تخدم المصالح السلمية للبلد والعالم (فهي جامعة وليست مؤسسة عسكرية تعمل تحت الأرض).
تحية
@ jafra78:
شكرا لك جفرا على تعليقك الكريم..
طبعا شاهين بيك ما حدا بيلمسو الا لما يكون أخد موافقة على استعماله ومنها الموافقة على طبيعة البحث. وهنا سيتم السؤال عن خلفية الباحث، فلو كانت دماؤه سورية، فسيعتبر شريرا ويحرم من شرف ملامسة الشاهين.
شوفي الرد اللي حطه الأخ علي أحمد لتعرفي انو الحكومة الأمريكية بتجي لعندك وما بدها حدا يفتنلها.
لا حول ولا قوة الا بالله..
وبالنسبة لما ذكرتيه بخصوص الجنسية فهو صحيح وقابلت عشرات الأشخاص ممن تكلموا بنفس ما ذكرتِ.. على العموم، الواحد يدوّر على مصلحته وكرامته ببلد تحترمه، بس لا ينسى بلده الأصلي ويحاول انه يساعده بما يقدر عليه..
تحياتي لك..
@ سامي آل عبدربه:
أهلا صديقي سامي..
كلامك في محله وسوف أسعى أنا والشباب السوريين الى ايصال صوتنا لأعلى جهة في الجامعة ولو أني أعرف ومتأكد من النتيجة. سيخبرونا بأن القضية سياسية وهي خارج اطار ارادتهم، وسيعطونا عدة حلول تتفق في مجملها على عدم السماح لنا بالتعامل المباشر مع شاهين.
اقتنعت بكلامك، وتأكد لي أننا أحيانا نبني قناعات قد تهتز بمجرد تعرضنا لموقف يضعنا في خانة حرجة فيولد لدينا ايمانا بقناعات اخرى.
رحمك الله يا ادوارد سعيد.. أتيت بخير مثال أخي سامي..
تحياتي.
@ Time Knight:
“الغلط بالانقياد العالمي لما يخدم مصالح جهة معينة.”
كلامك صحيح أخي الكريم ولا غبار عليه، وموازين العصر مقلوبة، ولكنك في النهاية تسعى لتحقيق مصالحك التي تؤمن بها، وربما ستستعمل الجنسية كوسيلة مشروعة للوصول اليها.
صحيح أن التقنية بأيديهم، ولكن من دواعي الاستغراب الشديد بالفعل أن تتدخل هذه السياسة لتحرم أفرادا في مؤسسة علمية من عمل أبحاثهم على هذه التقنيات بسبب اختلاف الحكومات فيما بينها. أين احترام وتقدير الانسان بغض النظر عن جنسه وهويته. أليس من الممكن أن يقدّم أحد السوريين اختراعا مفيدا للبشرية؟
بالنسبة للوقت الذي سنتحكم فيه بالعالم فأنا أراه بعيدا جدا جدا وخصوصا مع وجود فرق حضاري يقارب ال 300 سنة بيننا وبين الغرب، بس يلا خلينا نتفاءل شوي ونقول مافي شي مستحيل..
أسعدني مرورك أخي الكريم وتقبل تحياتي.
@ SomeOne:
أهلا بك أخي someone.. أعتقد بأن السواد الأعظم من الناس لن يتخلى عن جنسيته ان هي لم تكن مصدرا للمشاكل، أو على الأقل مصدرا من مصادر الحرمان من فرص وامتيازات كبيرة (مشان ما حدا يتهمني باضعاف الروح القومية والنيل من هيبة الوطن).
ممكن كما ذكرت في أحد الردود أن يبقى الشخص المغيّر لجنسيته مخلصا للوطن الأصلي.. بل على العكس هذا واجب عليه. ولهذا الأمر عدة وجوه ومجالات.
يا سيدي تعيش والله يرحم جدك، بس وين أيام جدك ووين أيامنا.
تحياتي لك.
@ Yaser Sulaiman:
أهلا بك صديقي ياسر.. صحيح ما ذكرته وأذكر أن أحد المدونين تبرع بوضع آخر التحديثات والتطويرات والبرامج من شركة Sun على سيرفره الخاص. وأؤيدك في قضية البرامج الحرة وبأن مدى حريتها يقف عندما يصل الى سوريا. ربما علينا مخاطبة ريتشارد ستالمان شخصيا علّه يتبنى هذه القضية ويكتب عنها لنختبر مدى قوة مناصري حركة البرامج الحرة في تغيير السياسات الأمريكية المتعجرفة.
نقطتك الأخيرة صحيحة وسنحاول كما ذكرت للأخ سامي، ولكني غير متفائل بالنتائج.
تحية لك ياسر.
@ محمد طاهر شهاب:
شكرا لك أخي محمد على متابعتك الدائمة لمدونتي.
الغرب يدعي أمورا كثيرة، ولديه ازدواجية عجيبة كما ذكرت.
بالنسبة لموضوع الجنسية، رأيك مثير للاهتمام، ودعني أقسم الموضوع الى ناحيتين. الأولى أن الانسان له انتماء بيولوجي وروحاني لمنطقة معينة لها موقع جغرافي معين ويجمعه بقاطنيها خصائص معينة. الثانية أن الانسان في عصرنا الحالي، لديه انتماء عملي لوطن معين يقدم له خدمات ويحترمه كفرد ويسعى هذا الفرد الى تعزيز انتمائه للوطن غير الأصلي في الغالب بتنشئة ذريته في هذا المكان الجديد. رأيي يقوم على الجمع بين هذين الجانبين والتوفيق بينهما. فأنا مثلا ان تحصلت على جنسية أخرى، لن أنسى مثلا أرضي وجذوري.
فهمت بأن رأيك همّش الجانب الأول وغلّب الثاني بقولك مثلا : “فالانسان المفترض انه دائم الهجرة حتى ان توهمنا ان هناك اوطانا ننتمي اليها.”
السؤال الأزلي له عدة جوانب يطول الخوض فيها، وسأدعه معلقا حتى لقاء قريب بيننا ان شاءالله..
تحياتي لك عزيزي محمد.
@ علي أحمد:
شكرا لك أخ علي على تعليقك.
لا يوجد لدي رد فأنا مستغرب أيضا من هذه المعلومات. وهو كما وصفته انحطاط وذل ومهانة.. كيف لا وأنت تتعامل مع جهة لا تثق بك وتستبيح مراكزك لتفتيشها وربما الاطلاع على معلومات سرية تحت مسمى منع التقنية من التصدير الى الدول المغضوب عليها.
تحية لك أخ علي.
بداية أنا سوري للاسف واعاني ايضا مثلكم من “المضايقات” التي تفرضها الشركات الامريكية خصوصا ان عملي كله في التقنية” برامج، هوست، الخ “.
السؤال لماذا فرضت امريكا هذه العقوبات:
- لان هذه الانظمة تهدد امنها ذلك أن لم تكن قد قامت بقتل امريكيين. كيف اعطيك اختراعاتي لتؤذيني؟؟ وتقتل ابناء شعبي؟
- فيما يخص التزام الدول والشركات بهذه العقوبات إنها توقع على مواثيق قانونية ليست “لعب ولاد”
- فيما يخص مفهوم الوطن هناك خلط بين مفهوم المكان والوطن
المكان: هو الجيران، الاصدقاء، الحارة، الشوارع، اماكن الطفولة، مدرستي ، جامعتي…
الوطن: مفهوم حقوقي يتعلق بالحقوق والواجبات .. الحقوق: حق الفرد بجنسية بلد،وحقه في الحقوق المنصوص عليها دستوريا وقانونيا.. العمل، تكافؤ الفرص، حرية الرأي، حرية المعارضة، حرية التنظيم، حق التقاضي…. الخ والواجبات المتعلقة بدفع الرسوم والضرائب والالتزام بالقوانين الخ …. وفق هذا المنظار اعزائي نحن لم يعد لدينا وطن بقي لدينا مكان نحن له الوطن مصادر.. وانا كسوري مع هذه العقوبات بل مع تشديدها على نظام جرد يشكل خطرا على الدول الامنة
شكرا جزيلا لك. هذا هو حال الغرب ضدنا لذلك يتحكمون في تعليمنا حتى لا نتقدم .. و هذا العالم ما يهمنا فيه هو علم ناخذ منه الطيب و نطرح منه الخبيث.
بالتوفيق و شكرا
@ خالد:
شكرا لك على تعليقك. أخ خالد صحيح أننا كسوريين نتعرض لمضايقات ذُكرت في الأعلى بسبب جنسيتنا، ولكن لا ينبغي قول: “أنا سوري للأسف”. أنت تضع كل اللوم على النظام السوري وتتهمه بقتل الشعب الأمريكي وبأنه مؤذي بالفطرة. لا أريد تذكيرك بالسياسات العنجهية الأمريكية في بلداننا. وبمدى الدمار الذي ألحقته بنا كعرب. أميركا التي تدعي الديمقراطية ونصرة حقوق الانسان عليها ألا تفرض لعناتها على أي شخص لأنه ينتمي لدول تعارض سياساتها. بمعنى، أنا قد أبرر منع التكنولوجيا عن سوريا أو استخدامها على أراضيها، ولكن لا أبرر ولا أتقبل أن يلحق المنع مواطني هذه الدول في الخارج.
مفهومي المكان والوطن من الممكن أن يجتمعا ومن الممكن أن يتعارضا.. وأتفق معك فيما قلته بخصوص مفهوم الوطن، وأختلف معك طبعا في آخر جملة.
تحية
@ أحلى لقطات الفيديو:
لا شكر على واجب.. شكرا على تعليقك أخي\أختي الكريم(ـة).
تحياتي.
ليس من الصعب – كثيرا – علينا الاجابة عن هذا التساؤل..

هل اتخلى عن جوازي السوري..ومايعنيه لي من انتماء و معزة للوطن..
ام استعيض عنه بجواز سفر اخر..يكفيني مشقة التمييز بيني وبين الاخرين ..؟
من يده في النار ليس كمن يده في الماء على كل الاحوال ..
و غدا حمل الجواز السوري وبكل اسف.. افضل وسيلة (للمرمطة) و (البهدلة) وكاننا نعاقب على ذنب اقترفناه بحملنا تلك الجنسية !
يعاقب البعض من جهة اجهزة الدولة.. وفوق ذلك ..عقوبات من دول اخرى مسيطرة ..و اضافة للاثنين..الدول الحليفة !
ربما كان الحصول على جنسية اخرى افضل حل مؤقت وبديل .. فالانسان يحمل وراءه مسؤوليات كثر.. لا مجال للتسامي عنها بحجج مثل الوطنية و الكرامة..
فالكرامة لن تحتسب بحمل الجواز..بل ربما سيتسبب ذاته هو.. في اهدارها!
———-
بس والله حوينة شاهين!
سيكون من الافضل افراد مساحة واسعة للامل !
——-
مع خالص التحايا
لبنى
كلامك صحيح لبنى.. لم تُبقِ لي مجال للإضافة
تحياتي لك..
خبر جديد قرأته صباح اليوم… يدور في فلك ما ناقشناه
جدل بين علماء الأزهر حول فتوى القرضاوي بتحريم تجنّس العراقيين بالجنسية الأميركية
http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&issueno=11247&article=535751&state=true
أختلف مع فضيلة الشيخ القرضاوي وأؤيد الرأي المخالف له في نفس الخبر ، وذلك للسبب الذي ذكره صاحب الرأي الأخر ، وهو أن الجنسية باتت لا تُمثّل الولاء والبراء للدولة التي أنتمي لها …. والأمر مؤكد في مثل هذه الحالة الخاصة ، فتلك الدولة ذات نظام لا يفرض على شعبه موالاة سياسة حكّامه كي يكون “مواطنًا”
شكرا لك أخي سامي..
أوافقك الرأي تماما..
لي صديق عراقي عانى الأمرين عندما أراد الذهاب الى كندا للحصول على الماجستير وهو ماشاءالله شعلة من الذكاء وقد تم قبوله في جامعة تورنتو المعروفة، حيث أنه واجه الصعاب لتجديد جوازه العراقي. هذا مثال على أن التحصل على جنسية أخرى قد يكون مشروعا في اطار عدة ضوابط تطرقنا الى بعضها بشكل سريع..
الشيخ القرضاوي اجتهد في هذا الشأن ولكن كان عليه أن ينظر للموضوع من زوايا مختلفة..
تحياتي لك سامي..
وائل
[...] الأسباب الأخرى هو وجود نوع من التمييز المقام على طلاب كاوست السوريين بمنعهم من استخدام الشاهين. نعم هو مفروض على جامعة الملك عبدالله كجزء من [...]
أذكر مرة حتى لما جاؤوا جافا للجامعة، قمت بالكلام مع أحدهم، عن ما هية المزايا الجديدة وكيف سيتم التعامل مع الجامعة، المهم، قال لي أن هناك منصب سفير الجافا لدى الجامعة، قال لي أرسل السي في،
مع أني لم أذكر الجنسية في السيفي، فقط ذكرت أن تدريبي الصيفي كان في سيريا تل، فقال لي هل أنت سوري وإذا كنت سوري هل تمتلك جنسية أخرى
فقلت لا، أنا سوري ولا أمتلك غير هذه الجنسية، فاعتذر بسرعة وقال لي لا يمكن أن يتسلم هذا المنصب شخص معرف بجنسيته السورية.
أشكرك أخي أحمد على تعليقك..
كنت قد سمعت بقصتك من أحد الأصدقاء وهي حلقة في مسلسل الظلم غير المبرر الذي يطبق على حاملي الجنسية السورية مغتربين أم مقيمين..
لعل الفرج قريب..
تقبل مودتي وتحيتي..
وائل
ماشاء الله تبارك الرحمن رائع قبولكم في هذه الجامعة
سيكتب اسمك بالتاريخ كونك من اوائل الدفعه التي ستتخرج من الجامعه باذن الله
أما بخصوص هذا التعقيد لا أعلم بصراحة ان كنت سأشجعك لتغيير الجنسية أم لا
الوطنية و الإنتماء في القلب لا شأن لها بورقة ستفيد و لكن لن تضر
لهذا يمكنك ان تغير جنسيتك ان كنت مقتنعا ستظل سورياً و لو أثبتت الأوراق عكس ذلك
سمحت تركيا للسورين الدخول إليها من دون فيزا بينما وللأسف نجد معظم الدول العربية تطلب كفيل وفيزا للدخول الى اراضيها!!!
أشكرك نوفه على تعليقك، ويسر الله أمورنا في هذه الجامعة..
كلامك صحيح.. فالانتماء لا يقاس بعدد من الأوراق..
تحية لك..
شكرا لك أخ سفيان.. هذا أحد مظاهر تكريس الفرقة التي نعيشها كعرب.. الله يصلح الأحوال..
شكرا لك..
وائل
[...] Alwani said on his blog [ar] that Syrian Students at King Abdullah University for Science and Technology (KAUST) are [...]
[...] Alwani said on his blog [ar] that Syrian Students at King Abdullah University for Science and Technology (KAUST) are [...]
Dear Wael
What the university is claiming is incorrect. The sanction imposed on export of technology to Syria relates to residents of Syria and Syrian designated entities (government bodies, Syrian bases entities even if they’re operating outside Syria) and by no measure it expands to include Syrian nationals resident any where else in the world. What you cannot do is work on a project for a Syrian entity as classified above but you are allowed to use the technology for your own studies (unless you’re studying as an attached member of staff to a Syrian entity and not as a private individual).
By interpreting the regulations to include Syrian nationals, the university is expanding the range of the band beyond what is required by the legislations.
The following link leads to the relevant regulations regarding export controls to Syria imposed by the US government.
http://www.bis.doc.gov/policiesandregulations/syriaguidance8_07_09.htm
If you need any help in putting this case to the university (if you’re going to argue the case) please feel free to contact me and I’ll be happy to help.
Luma..
I truly appreciate your comment.. thanks..
Theoretically speaking, you might be 70% right, however there have been so many incidents which include an apparent ban of Syrian nationals even if they have nothing to do with the Syrian designated entities and live outside the Syrian territories. As I mentioned before, Google competition and its ban imposed against Syrian nationals, and in one of the comments here, a Syrian student has been rejected to be an academic representative at KFUPM for the American company Sun Micro systems. Sun’s officials met him there and were amazed by him and requested his CV. once realizing he was a Syrian, they gave him a sweet go-to-hell message. They stated it clearly, you are Syrian.
Another one whom I know was rejected by Google to represent it in one of the technical student clubs for the same reason. Maybe these companies tend to expand the range of band, as you put it, to avoid involving themselves in prospected troubles with the American government.
At the end, the last couple of years have shown clearly that the US government has violated tens of laws to convey whatever plans she wanted. It did many times ignored judgements issued by American courts under the excuse of, ” fellows, we are having a global war on terror”.
KAUST officers have stated that this issue was purely imposed on them by the agreement with the US providing party. KAUST was built on the values of unity and equality and it is unwise by any mean to deploy such banning process against the Syrians, cuz first it violates its themes and second they mentioned this thing in front of multi national students (so if they had the power of ceasing this ban, they certainly would use it just to save themselves from the embarrassments).
Do not think that I am blaming you Luma.. in the contrary I am very happy to seeing your message but believe me I personally no longer believe in the articles and laws which should arbitrate the US government attitude because it keeps violating them globally and applying them internally.
Best regards and thanks for your input.
Cheers.
Wael
السلام عليكم
أخي العزيز وائل،
أردت أن أزيدك من الشعر بيتاً فيما يتعلق بنفس الموضوع.
يوم الإثنين الماضي، حين كنت مع بعض الزملاء -أحدهم سوري أيضاً- نتحدث لمدرس مادة تتعلق مباشرة ب “شاهين” عن مشروع الفصل لهذه المادة، ذكر أن “الحكومة الأمريكية تأخذ الموضوع على نحو جدي، وإذا بلغها أن طالباً من أحد هذه الجنسيات -السورية، الإيرانية إلخ..- سمح له بالعمل على شاهين سترون جنوداً أمريكيين هنا ببنادق الM16، ليفككوا الكمبيوتر ويعيدوه إلى الولايات المتحدة”.
فلا أظن بتاتاً أن الموضوع متعلق بالجامعة نفسها.
تحياتي،
مالك
[...] الأسباب الأخرى هو وجود نوع من التمييز المقام على طلاب كاوست السوريين بمنعهم من استخدام الشاهين. نعم هو مفروض على جامعة الملك عبدالله كجزء من [...]