هذه التدوينة تقوم بتلخيص وسرد أهم الأفكار التي وردت في دراسة أمريكية أعدت حول التدوين العربي بتكتلاته ومجتمعاته التدوينية. التدوينة طويلة نسبيا كون الدراسة مهمة وتقع في 62 صفحة.
هذه الدراسة هي جزء من مشروع “الانترنت والديمقراطية” التابع لمركز بيركمان للانترنت والمجتمع في جامعة هارفارد. المشروع يعنى بدراسة أثر الانترنت على المجتمع المدني وعلى العمليات الديمقراطية. وقد قام المركز منذ بدايته بنشر دراسات ومستندات مختلفة لظواهر (أو حالات) تناسب الهدف والتوجه الخاص بهذا المشروع، على سبيل المثال:
- موقع ohMyNews الإخباري (الذي يقوم على تحريره وكتابة محتواه أي فرد من أفراد الشعب) وتأثيره على الانتخابات الكورية الجنوبية عام 2002.
- دور التقنية في الثورة البرتقالية في أوكرانيا.
- تحليل المحتوى والتجمع الشبكي للمجتمعات التدوينية الإيرانية.
استمر المشروع بنشر دراسات ومعلومات حول عدة قضايا وكان آخرها (في 16 يونيو 2009) دراسة تحليلية مميزة عن المجتمعات والتكتلات التدوينية العربية عنونها بـ “تخطيط ودراسة المجتمعات التدوينية العربية: سياسة، ثقافة، ومعارضة“.
اعتمدت الدراسة 3 طرق لاستكشاف هيكل ومحتوى المجتمعات التدوينية العربية وهي: تحليل الروابط والوصلات (لتكوين خريطة شبكية تبين كيفية ترابط المجتمعات التدوينية)، تحليل كمية استخدام (تردد) بعض المصطلحات، قراءة المدونات وفهم محتواها والتواصل مع أصحابها لتعبئة استبيانات استخدمت في الدراسة.
تم تحديد 35 الف مدونة عربية تعتبر نشطة كأساس للشبكة (وهو نصف العدد الذي وجد في إيران لوحدها)، وتم إضافة بضعة آلاف من المدونات التي تحتوي كتابات بلغتين أو أكثر من ضمنها العربية، ومن ثم تم تكوين خريطة شبكية لأكثر 6000 مدونة مرتبطة ببعضها (لا تنسون أن الدراسة مهتمة بتحليل المدونات وترابطها على شكل مجتمعات وتكتلات)، وأخيرا دراسة 4000 مدونة بالطريقة الثالثة المذكورة أعلاه.
ماهو الهدف إذا من هذه الدراسة؟ الهدف هو التوصل الى تقييم رئيسي للمجتمعات التدوينية العربية المترابطة وعلاقتها بالقضايا المنبثقة في مجال السياسة، الإعلام، الدين، الثقافة، والعلاقات الدولية.
أهم النتائج التي توصلت لها الدراسة (وسأميل الى التركيز على ما يتعلق بالتدوين السوري فهي دراسة طويلة تقع في 62 صفحة شملت دولا عديدة بإسهاب بحسب حجم وترابط مجتمعاتها التدوينية) هي:
- شبكات تدوينية بحسب البلد: وتم ذكر سمات تلك الموجودة في مصر والسعودية وغيرها من الدول. وتم التعرض لتلك الموجودة في سوريا على شقين. الشق الأول يتضمن المدونين الموجودين في منطقة بلاد الشام (سوريا، الأردن، لبنان، فلسطين) وأولئك المتواجدين في العراق. هؤلاء المدونون يستخدم بعضهم الانجليزية حصرا والبعض الآخر يملك تدوينات عربية وانجليزية. تكمن أهمية هذه الفئة من المدونين في أنهم الجسر الواصل بين الشرق الأوسط والغرب (وتمت تسميتهم بالجسر الشامي – الانجليزي وموقع Global Voices هو أحد الأمثلة). أما الشق الثاني يبين أن التكتلات التدوينية في سوريا تتميز بانتقاد متكرر للحكام والمسؤولين المحليين (ولكنه انتقاد معتدل وخفيف اللهجة) وتتضمن المدونين بالعربية (ويمتازون بوجود روابط قريبة للمدونين في السعودية “وهذا ينطبق على مدونتي مثلا”) والمدونين الموجودين في الشق الأول (مدوني الجسر الشامي – الانجليزي).
- المدونون العرب في مجملهم ذكور من فئة الشباب ويسودون في تكتل المدونات السوري. وأعلى نسبة مدونات إناث موجودة في التكتل المصري.
- المواضيع في مجملها تدور حول التدوين الشخصي ومتابعات الحياة اليومية. ويميل المدونون المهتمون بالسياسة للحديث عن المواضيع المحلية في بلدانهم الأصلية.
- مناقشة سياسات الولايات المتحدة لا يشكل نسبة كبيرة في المدونات العربية ولا حتى حرب العراق وأفغانستان ولكنه إن حصل، فهكذا مواضيع تتركز في منطقة الجسر الشامي.
- تكتل مدونات الاخوان المسلمين في مصر ومجتمعاتهم التدوينية تركز أنشطتها حول انتقاد أوضاع حقوق الانسان في مصر والمطالبة بالافراج عن معتقليها. كما تتضمن مناقشات عدة بين الحرس القديم للحركة والعقول الاصلاحية الشابة.
- تدوينات قضايا الإرهاب تتركز في الجسر الشامي- الانجليزي بشكل أكبر من غيرها (بالمقارنة مع التكتل التدويني الكويتي أو السعودي وحتى الجسر المغاربي – الفرنسي) وأينما تواجدت، فهي تقابل بانتقاد ومعارضة شديدين. وبحسب الدراسة، فإنه من الطبيعي ملاحظة انتقاد للإرهاب العالمي والمحلي من جهة، ومديح وإطراء كبير لحماس وحزب الله (وهي منظمات إرهابية بالمعيار الأمريكي).
- التدوين العراقي لا يوجد بشكل ملحوظ على الساحة، وإن وجد، فهو متركز في الجسر الشامي – الانجليزي وتكثر الروابط فيه مع المجتمعات التدوينية الأمريكية المناصرة لهم وقضاياهم.
- التدوينات الدينية تتركز على التجارب والأفكار الدينية الفردية بشكل أكبر من الجوانب السياسية والثيولوجية. لا يوجد انتقاد للأديان الأخرى بشكل عام، وإن وجد (وهو قليل) فهو مزعج. يوجد استثناء واحد وهو التكتل الاسلامي المنتشر في باقي البلدان العربية الذي يكتب عن الاسلام المحافظ وينتقد الأديان الأخرى بشكل دوري (لم يعتبره التقرير تكتلا بقدر ماهو مدونات مبعثرة في أرجاء الشرق الأوسط في دول لا تملك تكتلات واضحة مقارنة بمصر والسعودية والكويت وسوريا وغيرها).
- حقوق الانسان (مدنية وسياسية) لها شعبية كبيرة في التكتلات والمجتمعات التدوينية العربية مقارنة بالكتابات الخاصة بالمبادىء والحضارة الغربية التي تهتم بها المجتمعات التدوينية الموجودة في الجسر الشامي – الانجليزي. المواضيع الثقافية لها حصة كبيرة أيضا وتدور حول الأدب والشعر والفن (بالنسبة للمسلسلات والأفلام والموسيقى فهي لا تحظى بذلك القدر من الاهتمام).
- كان واضحا أن المجتمعات التدوينية العربية بمجملها ترتبط بوصلات ولينكات لمقاطع اليوتيوب (نسبة كبيرة منها تتعلق بأحداث سياسية إقليمية كالحرب على غزة أو شؤون محلية) ومقالات الويكيبيديا وهذا يعني كثرة الإشارة الى مواد متوفرة في هذه المواقع. أما أكثر المواقع الإخبارية التي ترتبط بها التكتلات التدوينية فهي الجزيرة ومن ثم البي بي سي وأخيرا العربية.
في مقدمة الدراسة، تم الحديث عن مقطعين على اليوتيوب اعتبرهما التقرير (وما صاحبهما من نقاش تدويني) مثال على النقلة النوعية في مجال التدوين العربي ابتداء بحرية التعبير وانتشار الوعي بقوة الوسط الالكتروني وانتهاء بالمصاعب الجمة المرافقة لعملية “السيطرة” على هذا الوسط التدويني المترابط من قبل أجهزة الدول. (المقطع الأول ، المقطع الثاني)
اسهبت الدراسة في شرح التكتلات والمجتمعات التدوينية بحسب الدول وهي: مصر، الجسر الشامي – الانجليزي، الجسر المغاربي – الفرنسي، السعودية، سوريا، الكويت، التكتل الاسلامي، التكتل البهائي (التكتلين الأخيرين عبارة عن مدونات متفرقة في باقي بلدان الشرق الأوسط ولا يمكن جمعها تحت دولة معينة).
تقول الدراسة أن المدونين المتواجدين في التكتل السوري يتكلمون بشكل أساسي عن القضايا المحلية وتشمل السياسية. وتبين أن نسبة المعبرين عن دعم الساسة المحليين هي الأقل مقارنة بباقي التكتلات العربية الأخرى. أما التدوين السوري الديني فهو متركز حول آراء وأفكار شخصية وفي مجمله عن الدين الإسلامي – السني. التكتل السوري يحتوي على ثاني أعلى نسبة من المدونين الذكور مقارنة بباقي التكتلات وتبلغ 87% ونصيب الإناث 13%. نصف المدونين في التكتل السوري يقعون في الفئة العمرية من 25 الى 35 وهذا ما يجعل التكتل السوري أكبر نسبيا من باقي التكتلات العربية (من ناحية العمر).
التكتل السوري أكثر انتقادا للقيم والحضارة الغربية مقارنة بغيره، وواحد من أقل التكتلات في تعرضه لأخبار التلفزيون والسينما.
احتوت الدراسة على تحليل مختصر لخمسة مدونات (دون الإشارة الى أسمائها) لتعطي فكرة عن طبيعة المواضيع التي يتحدث عنها السوريون ومجتمعاتهم التدوينية:
- المدونة الأولى لشاب سوري مهتم بالسياسة والتقنية. يكتب عن السياسة الإقليمية والعالمية ويوجه انتقادات لسياسة أميركا وبعض دول الاعتدال العربية واسرائيل (في غزة تحديدا). ينتقد اعتقال أحد المدونين السوريين من قبل الحكومة في اشارة الى قلقه على مستقبل التدوين السوري وبنفس الوقت تبيين أن التدوين هو أحد الوسائل التي يمكن التعبير فيها عن الرأي بحرية.
- المدونة الثانية لطالب سوري يكتب عن حبه العميق لدمشق. كرس كتاباته عن الحياة الدمشقية، دراسته، ودعمه للقضية الفلسطينية.
- المدونة الثالثة لمعارض سوري ليبرالي يقيم في أميركا حاليا. يدعو للإفراج عن المعتقلين السياسيين في سوريا بالإضافة الى تطبيق الديمقراطية والإصلاح السياسي. يدعم الحركة الإصلاحية العلمانية الحرة في العالم العربي. يعتبر اسرائيل وأميركا عائق كبير أمام تطبيق الديمقراطية في الدول العربية.
- المدونة الرابعة لشاب سوري يكتب عن عواطفه اليومية، بحلوها ومرها. مدونته شخصية بحتة لا علاقة لها بالسياسة ولكنه في نفس الوقت يتساءل عن تأثير النضال الفلسطيني والعراقي على الثقافة العربية وضمير الشارع.
- المدونة الخامسة لطالب سوري يكتب عن أموره الشخصية بالإضافة لبعض التدوينات السياسية. يظهر من خلال مدونته انتقاد الجوانب السياسية بتعقل وحرص شديدين يجنبانه الإعتقال (وذلك بعدم ذكر أسماء القادة بشكل مباشر وغيرها من الأساليب).
أحد الأقسام المثيرة للاهتمام في هذه الدراسة هي تحديد أكثر مقاطع اليوتيوب التي تمت الاشارة اليها في المجتمعات التدوينية. يمكن الرجوع الى الدراسة للإطلاع عليها صـ 41.

خلصت الدراسة الى أن التدوين العربي ليس الطريق الأساسي للتفاعل بين المستخدمين العرب في حين مازالت المنتديات والمواقع الاجتماعية كالفيس بوك متصدرة لهذا النوع من التفاعل. لكن المدونات في حال ازدهارها وانتشارها فستضمن مجموعات وشبكات مفتوحة تشمل شرائح عريضة من المجتمع مما سيسهم في توليد وانتقاء معلومات تغذي مصادر الاعلام الرئيسة وتؤثر بشكل مباشر على النخب السياسية.
كما أشارت الدراسة أن الأنظمة السياسية العربية حاولت توجيه التدوين نحو القضايا العالمية لتسلم من الانتقادات الموجهة نحو الداخل، ولكنها لم توفق في هذا المسعى.
باستثناء تكتل حزب الإخوان المسلمين وتكتل حركة كفاية في مصر، لا توجد مجتمعات\تكتلات تدوينية عربية تمثل أحزابا أو أيديولوجيات سياسية. وتوضح الدراسة أن قوة هكذا مجتمعات سياسية في حال تشكلت، ستكون محكومة بمدى تواجدها على أرض الواقع. بمعنى أنه طالما بقيت هذه المجتمعات التدوينية السياسية (في حال تشكلت) حبيسة للوسط الالكتروني، فإن التأثير المرجو منها سيكون ضعيفا جدا. وبالنسبة لتكتل الاخوان وكفاية، امتدحت الدراسة توجههما المرحب لمناقشة سياسة كل منهما عبر الانترنت واعتبرتهما ظاهرة مثيرة للاهتمام في كيفية تطبيق الديمقراطية الالكترونية على أمل نقلها الى أرض الواقع.
بينت الدراسة أن ساحة المجتمعات التدوينية العربية بريئة من دعم الإرهاب والتطرف (بعكس المنتديات) وهي ليست عضوا في البروباغندا المسوقة للأنشطة الارهابية.
كما يمكن للتدوين أن يصبح لاعبا أساسيا في عملية اصلاح الأنظمة السياسية ودمقرطتها. لتحقيق هذا الهدف، هناك عوامل يجب تحقيقها (وذكرت الدراسة أن المجتمعات التدوينية العربية تتجه نحوها) وهي: فتح مجالات أكبر للمشاركة السياسية عبر التدوين (من قبل الأحزاب والتكتلات السياسية والأفراد)، العمل بأعلى المستويات من الشفافية، دعم الأصوات الفردية وآراء الأقليات، ودمقرطة انتاج ونشر المعلومات والأخبار.
في الوقت الحالي، هناك عدة أمور تقف عائقا أمام المناظرة ومناقشة القضايا السياسية بفعالية عبر الوسط التدويني العربي (والتي ستسهل تحقيق عملية الإصلاح المذكورة أعلاه). فالانترنت غير متاحة للجميع. كما أن حاجز اللغة يجعل المرء غير قادر على الالمام بمجمل الأفكار المطروحة حول قضية معينة. وأهم هذه العوائق هو حظر الحكومات العربية لبعض المدونات الفردية أو المجتمعات التدوينية الكترونيا بل واعتقال أصحابها. ولكن، كما هو معروف، هناك عدة طرق للتخلص من الحظر الالكتروني والتصفح بحرية.
كما تخلص الدراسة الى أنه من الخطأ الاعتقاد بأن التدوين يمكن أن يؤدي الى تشكيل نسخة ديمقراطية غربية قائمة على الحريات الفردية وحرية الاعتقاد والتعبير ونظام سياسي علماني. فمئات المدونين المصريين شرعوا أقلامهم للدفاع عن حقوق الانسان ومحاربة الفساد وهم في النهاية في معظمهم يتبعون لمجموعتين كبيرتين، اليسار المتشدد (عدو الغرب اللدود من القرن الماضي) والتيار الاسلامي (الذي يعتبره البعض أخطر تهديد في القرن الحالي). (يبدو أن معدي الدراسة يودون توضيح أن هذه المجموعات تستخدم شعارات معسولة للوصول الى الجماهير عبر التدوين، وهي في حال سيطرت على الحياة السياسية، فلن تتبنى ما كانت تدعو اليه).
للحصول على الدراسة كاملة اضغط هنا.
أرجو أن يكون عرضي لهذه الدراسة موفقا. بانتظار التعليقات.
وائل


تحيّاتي؛
عرض مشوّق وموفّق جدّا.. بصراحة يبعث على الأمل، سأحمّل الدراسة لقراءتها بالكامل. شكرا جزيلا
مقالة رائعة جدا أعتبرها كاملة فقد أحاطت بكل معلومات الموضوع وامتعتنا اخ وائل
رائع جدا.. كنت قد بدأت بترجمة التقرير.. لكني توقفت.. هذا الملخص ممتاز جدا..
برأيك أخي وائل من هم أصحاب المدونات الخمس التي أشار إليها التقرير ولم يذكر أسمائهم؟
لقد اطلعت على كامل الدراسة
تعجبني دائما موضوعية (objectivity) جهات البحث الأكاديمية الغربية ، و خاصة هنا في عراقة هارفارد
- لقد أيقنت تماما أن الانترنت بصفة عامة هي وسيلة ناجعة و قوية التأثير ، و تأكدت تماما بذلك لانه لو لاحظتم على الأقل قائمة اليوتيوب لرأيتم مناسبتها للهموم العامة
- و إعجابي بالموضوعية كان أقوى عندما وضّح أصحاب الدراسة عن مغلوطات كانت عندهم: مثل تأثير الانترنت في الإرهاب ، أو مثل الكتابة عن الولايات المتحدة
- دراسة جميلة جدا ، و أتمنى أن تتوسع الدراسة لتكون عبارة عن دراسات منفصلة لكل من المجموعات: المصرية و السعودية و المغاربية و السورية… الخ
ملاحظة جانبية: لم اتوقع النتائج التي تكلمت عن وضع المدونات الكويتية!! ليس تقليلا من قدر الكويتيين لكن غالبا عدد السكان يعبر عن حجم الحراك
شكرا لك يا وائل على النقل الرائع
المدونة الثانية لطالب سوري يكتب عن حبه العميق لدمشق. كرس كتاباته عن الحياة الدمشقية، دراسته، ودعمه للقضية الفلسطينية.
===
لا أعتقد أن هذا شخص غيرك !
بارك الله فيك أخي وائل على الملخص الرائع
على الأقل أعطتنا هذه الدراسة نظرة عامة عن حال التدوين في العالم العربي
ننتظر دراسة عربية تكون أوضح وأشمل
دمت متميزا
Can you fix your blog please, it takes wide range while it occupy small section.
@خالد..
لا أظنك ستجد دراسة عربية أشمل من هذه.. لأن الفريق الذي شارك في هذه الدراسة فريق قديم ومتخصص في هذا النوع من الدراسات فقط التي تعنى بالشرق الاوسط عمومًا..
أحد الباحثين المشاركين في هذه الدراسة نصحني بمطالعة الدراسة الأصلية أفضل وأشمل من بقية الملخصات أو الأخبار حتى وإن كانت مهمة مثل هذا الملخص الجميل للاخ وائل.. أيضًا ما يقدموه هنا هو نتيجة سنوات عدة من الدراسة وتفرغ لها.
@ باسل:
أهلا بك عزيزي باسل.. بالتوفيق في قراءة الدراسة..
@ حسام الأخرس:
يا هلا بالصديق.. شكرا لك أخي حسام..
@ عقبة:
كل الصفات تنطبق بشكل فريد على مدونتك.. أما باقي المدونات فلكل منها أحمل عدة أسماء لمدونين في بالي، وسيطول الحديث عنهم جميعا.. ولكن أحييهم على جهودهم أيا كانت فهي أثمرت في تنوع الوسط التدويني السوري الذي تفتقده تكتلات أخرى (بحسب الدراسة). أهلا بك مرة أخرى صديقي.
أهلين عقبة.. شكرا على التعليق.. بصراحة التمعن في مواصفات المدونات الخمس جعلت عددا من المدونين يخطرون ببالي، ولكن الوصف الأول، وبدون مجاملات، هو بلا منازع (برأيي) المدون عقبة مشوح
@ محمد طاهر شهاب:
أشكرك أخي محمد على متابعة مدونتي بشكل مستمر.. أوافقك الرأي في كل ما أشرت اليه.. تحياتي عزيزي.
@ عبدالله عبيد:
أنا أعرف حوالي 3 مدونات على الأقل ينطبق عليها هذا الوصف بشكل أكبر بكثير من مدونتي.
شكرا لك عبدالله.. بالنسبة لكون مدونتي هي من ينطبق عليها الوصف، فلا أعتقد ذلك
@ خالد بن الوليد:
شكرا على تعليقك أخي خالد. للأسف لا أعتقد أن دراسة موضوعية (كتلك التي أشار لها الصديق محمد شهاب في تعليقه) ممكن ان تنتجها جهة عربية لأننا للأسف نميل لإضفاء كل الترسبات المجتمعية السيئة على انتاجنا ودراساتنا. تحياتي لك.
@ Mahamed :
I am sorry for the inconvenience, though I could not figure out the existence of such a problem. I used this website to generate a snapshot of my blog on 60 different we browsers and they all viewed my blog in a proper (correct) way (www.browsershots.org/). Maybe this problem is due to the screen resolution you are using.
Thanks Mahamed anyway
@ حمود عصام:
شكرا لك أخي حمود على تعليقك (بالمناسبة زرت مدونتك منذ فترة قريبة وأصبحت زائرا مستمرا منذ ذلك الحين.. يعطيك العافية). أتفق معك في ما قلته، وأنا حاولت بذل جهدي في عرض مجمل الأفكار التي تبنتها الدراسة، وهذا بالطبع لا يغني عن المستند الأصلي الكامل للدراسة الذي سنجد فيه شرح أوفى وصور واحصائيات متميزة. الغرض من هذا التلخيص هو إظهار القيمة الغنية لهذه الدراسة ومدى تعرضها لتفاصيل مهمة جدا في حياة التدوين العربي، وهذا برأيي سيدفع الآخرين للإطلاع على كامل الدراسة. شكرا لك من جديد ولك مني أجمل تحية.
أشكركم جميعا أيها الأصدقاء.
وائل
ارجو منك السماح لي بنقل رابط الموضوع إلى مدونتي
[...] دراسة من جامعة هارفارد حول التدوين العربي [...]
عزيزي وائل .. شكرا على هذا الملخص المهم والرائع جدا ..
حقيقة الدراسة تحتوي نقاط مهمة ومعلومات مفيدة .. ولكني اعتبر الدراسة ناقصة وفيها ثغرات كثيرة وليست شاملة وأظنها قديمة بعض الشيء .. بمعنى أنها تمت على المدونات قبل عدة أشهر .. والوضع الآن تغير .. ويتغير بشكل سريع ..
سوف أكتب تدوينة منفصلة عن ملاحظاتي على الدراسة .. بإذن الله
خالص التحية ..
تدل هذه على فقرنا الشديد تجاه المدونات التقنية والمتحصصة في مجالات معينة
[...] دراسة من جامعة هارفارد حول التدوين العربي « مدونة وائل … SAVE [...]
@ محمود:
أهلا بك عزيزي.. لا مانع من النقل.. تحياتي لك.
@ عمر:
أهلا بأستاذي.. قد أتفق معك من ناحية قدم الدراسة.. ولكنني بالتأكيد سأنتظر تدوينتك المفصلة لأتعرف على ما تعنيه بوصفك للدراسة بعدم الشمولية واحتوائها على ثغرات (كوني أختلف معك حاليا في ذلك). شكرا على تعليقك ولك مني أطيب تحية.
@ Ahmad . M . G:
لا خلاف أخي أحمد على النقطة التي أثرتها، ولكن توجه هذه الدراسة كان بعيدا عن المواضيع التقنية. على العموم هذا موضوع ذو شجون، وربما نتناقش فيه يوما ما.
شكرا لكم جميعا..
وائل
عرض جميل
بارك الله فيك
شكرا لك أخ حسن.. سعدت بالتعرف على مدونتك.. كل الود والاحترام.
مساء الخير
قرات المقال ولكنني بعد لم اتجه للتفصيل
من الجميل ان تجد تفصيلا انتبه اليه الباحثون في مدونات شبابية عربية
اعجبني تلخيصلك و ” يعطيك العافية ”
بزيارتي لكثير من المدونات العربية و التي تكتب فقط باللغة العربية وجدت فروقا شاسعة بالراي و الاختلاف و ايضا الاتفاق
و هذا بلفعل يريد دراسة عن المحيط الاجتماعي الذي اكسب المدونين العرب مهارة و قدرة على التكاثر اليومي للمدونت التي تعبر عن اراء مختلفة
انا كشخص عربي وجدت ان المدونات ليست ككل مفيدة و ممتعة و غنية و مفيدة
و تشمل اغلب المواضيع التي تهمني
فعلا مقال يدعو للقراءة اكثر من مرة و التفصيل له وقت اكبر
تحية لمجهودك
شكرا لك جفرا على مرورك وتعليقك..
المدونات فيها الغث والسمين ولكنها حالة صحية ان تم توظيفها جيدا.. ونتمنى لها الانتشار بشكل أكبر لأنني مؤمن بتأثيرها الايجابي على القارىء العربي (من ناحية اختلاف الآراء واتفاقها).
تحية لك.
[...] يوليو 1, 2009 من تأليف wa2elblog [...]
يجب أن نتنبه إلى مدى الجهود التي يبذلونها من أجل معرفة الأوضاع في بلادنا. وهذه الدراسات ليست لمجرد الدراسة، بل هي جزء كامل من المشروع الغربي، وقد أخبرني صديق هندي عن أهمية هذه الدراسات لدى صناع القرار في البلاد الغربية، وهذا ما لخصه الأخ وائل عندما قال:
\\
كما تخلص الدراسة الى أنه من الخطأ الاعتقاد بأن التدوين يمكن أن يؤدي الى تشكيل نسخة ديمقراطية غربية قائمة على الحريات الفردية وحرية الاعتقاد والتعبير ونظام سياسي علماني. فمئات المدونين المصريين شرعوا أقلامهم للدفاع عن حقوق الانسان ومحاربة الفساد وهم في النهاية في معظمهم يتبعون لمجموعتين كبيرتين، اليسار المتشدد (عدو الغرب اللدود من القرن الماضي) والتيار الاسلامي (الذي يعتبره البعض أخطر تهديد في القرن الحالي). (يبدو أن معدي الدراسة يودون توضيح أن هذه المجموعات تستخدم شعارات معسولة للوصول الى الجماهير عبر التدوين، وهي في حال سيطرت على الحياة السياسية، فلن تتبنى ما كانت تدعو اليه).
\\
فالنظام العالمي الطاغوتي الحالي القائم على الظلم واستعباد الناس، بدأ يفقد كثيراً من قواه، ونحن من نستطيع -إن أردنا- أن نسترد قيادة البشرية نحو الرشد والإسلام، ويجب أن نتنبه إلى أنهم يخافون هذا…
فالعالم اليوم يتجاهل وجود الخالق، وهذا أدى إلى انحطاط كبير على جميع مستويات الحياة البشرية: الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية والأخلاقية… وعلى المسلمين مسؤولية كبيرة في غرق هذه السفينة… كيف تغرق وهم فيها؟ ولماذا تغرق؟ طالما أنهم يمتلكون المنهج الصحيح والتعاليم الربانية، فلماذا لا ينقذون هذه السفينة؟
للأسف نحن اليوم منهزمون فكرياً، وأين نحن مما قاله ربعي بن عامر رسول الجيش الإسلامي الذي خرق بحافر حماره مخامل القائد الفارسي رستم حيث قال:
“الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة”.
بالطبع هي دراسات مهمة تثري عملية وضع السيناريوهات المحتملة في بلادنا والتي تؤثر بشكل جوهري في عملية صنع القرار الغربي..
مسؤولية انتشال أوضاع العرب والمسلمين بكاملها تقع علينا نحن الشعوب، ليس باستجداء الغرب والخنوع له..
لا خلاف على ما تفضلت به أخ أمجد.. ولكن أين نحن من التطبيق والحراك الفعال..
تحياتي لك..
ركزت هذه الدراسة
على التدوين في المشرق العربي
فهل هذا ينطبق على التدوين في المغرب العربي؟
على كل الدراسة لا تخلوا من حقائق يجب الإعتراف بها
إلا أنها أهملت التدوين المتخصص
لكم جزيل الشكر على عرض هذه الدراسة
آملا أن تكون دراسات أخرى تكون من طرف متخصصين عرب
تحياتي
شكرا لك أخ محمد على تعليقك..
ركزت في تلخيصي على المشرق العربي بحكم معيشتي به. والدراسة ذكرت معلومات عديدة عن المغرب العربي ولكنها في مجملها “على ما أذكر” متشابهة مع تلك المذكورة في المشرق العربي. عموما يمكنك الاطلاع على الفروقات والتفاصيل الخاصة بالمغرب العربي في الدراسة الأصلية الكاملة.
تحياتي لك.
[...] اضغط هنا لمطالعة التعليقات على هذا الملخص في مدونة ك… [...]
اشمعنى الخمس مدونات لذكور؟
أهلين أمنية..
بحسب الدراسة، المدونين السوريين الذكور بيمثلوا 87% والإناث 13%، يعني لو انكم بتشكلوا الخمس، كان وحدة من المدونات الخمسة المذكورة لأنثى.. مابعرف يمكن هيك، لأن الدراسة ما ذكرت السبب.
تحية.
دراسة مهمة و ممتازة..
شكرا اخ وائل على هذه الخلاصة القيمة والجهد الكبير الذي بذلته لشرح ابعاد الدراسة ..وعرض الافكار التي تضمنتها ..
ربما كان علينا نحن الفتيات السوريات بذل مزيد من الجهود في عالم التدوين ..لاثبات وجودنا على الاقل و تفعيل صوتنا عبر العالم ..لكن بعيدا عن العمق السياسي الى حدود المعقول !
……………
اكرر شكري الجزيل..
ومتابعون معك..
تحياتي
لبنى
أهلا بك لبنى..
شكرا على تعليقك الكريم..
نعم على الفتيات السوريات استغلال عالم التدوين للتعريف بشؤونهن واهتماماتهن سياسية كانت أم اجتماعية ام اقتصادية وغيرها.
أود أن أشيد بالمدونات السوريات الإناث المتواجدين في رحاب مجتمع المدون السوري فكتاباتهن مميزة بمجملها..
تحياتي لك لبنى..
وائل
[...] ما لما ذكرته دراسة مركز بيركمان عن التدوين العربي (ملخصها هنا) والتي بينت بأن قوة المجتمعات التدوينية العربية [...]
[...] ما لما ذكرته دراسة مركز بيركمان عن التدوين العربي (ملخصها هنا) والتي بينت بأن قوة المجتمعات التدوينية العربية [...]